تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أسعد بن زُرَارَة بن عدس

على وزن قثم بن عبيد بن ثَعْلَبَة بن غنم بن مَالك بن النجار الْأنْصَارِيّ الخزرجي أَبُو أُمَامَة غلبت عَلَيْهِ كنيته كَانَ عقبياً نَقِيبًا شهد الْعقبَة الأولى وَالثَّانيَِة وبايغع فيهمَا وَهُوَ أول من بَايع لَيْلَة الْعقبَة كَذَلِك يَقُول بَنو النجار وَتُوفِّي قبل بدر أَخَذته الذبْحَة وَالْمَسْجِد يبْنى فكواه النَّبِي ﷺ وَمَات فِي تِلْكَ الْأَيَّام سنة إِحْدَى لِلْهِجْرَةِ وَدفن بِالبَقِيعِ وَهُوَ أول مدفون بِهِ كَذَلِك يَقُول الْأَنْصَار والمهاجرون يَقُولُونَ أول مدفون بِهِ عُثْمَان بن مَظْعُون

وَكَانَ أَبُو أُمَامَة خرج هُوَ وذكوان بن عبد قيس إِلَى مَكَّة يتنافران إِلَى عتبَة بن ربيعَة فسمعا برَسُول الله ﷺ فَأتيَاهُ فَعرض عَلَيْهِمَا الْإِسْلَام وَقَرَأَ عَلَيْهِمَا الْقُرْآن فَأَسْلمَا وَلم يقربا عتبَة ورجعا إِلَى الْمَدِينَة فَكَانَا أول من قدم بِالْإِسْلَامِ وَقَالَ ابْن إِسْحَاق إِنَّمَا أسلم أسعد ابْن زُرَارَة مَعَ النَّفر السِّتَّة الَّذين سبقوا قَومهمْ إِلَى الْإِسْلَام بِالْعقبَةِ الأولى وَجَاءَت بَنو النجار إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالُوا قد مَاتَ نقيبنا فَنقبَ لنا فَقَالَ أَنا نقيبكم وَقيل إِنَّه قَالَ رَسُول الله ﷺ نئس الْمَيِّت هَذَا الْيَهُود يَقُولُونَ أَلا دفع عَنهُ وَلَا أملك لَهُ وَلَا لنَفْسي شَيْئا وَقد ذكر هَذَا الْخَبَر بوجوهه ابْن عبد الْبر فِي كتاب التَّمْهِيد

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من من اسْمه إِسْرَائِيل

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.