من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن الْبَلَدِي
ماذا روى «الوافي بالوفيات» عن ابن البلدي؟
أسعد بن أَحْمد بن هبة الله بن مُحَمَّد بن نصر الله بن مُحَمَّد بن همام الشَّيْبَانِيّ الحطابي بِالْحَاء الْمُهْملَة أَبُو البركات الْمَعْرُوف بِابْن الْبَلَدِي تفقه فِي صباه على مَذْهَب أَحْمد على القَاضِي أبي يعلى ابْن الْفراء ثمَّ انْتقل إِلَى مَذْهَب الشَّافِعِي ودرس الْفِقْه على يُوسُف الدِّمَشْقِي ثمَّ ترك ذَلِك واشتغل بِالتَّصَرُّفِ فِي الْأَعْمَال الديوانية سمع البُخَارِيّ من
أبي الْوَقْت وَسمع بِدِمَشْق من أبي الْقَاسِم عَليّ بن الْحسن بن هبة الله الشَّافِعِي قَالَ محب الدّين ابْن النجار كتبنَا عَنهُ وَكَانَ شَيخنَا فَاضلا أديباً بليغاً متديناً حسن الطَّرِيقَة لَهُ النّظم والنثر توفّي سنة إِحْدَى وسِتمِائَة وَمن)
شعره من الطَّوِيل
وَلَو كَانَت الأقدار طوعَ مشيئتيودارُ الْأَمَانِي منزلي ومقَيلي
لما نظرَتْ عَيْني سواكم بنظرةوَغير طلوعي دراكم وأفولي
وَلكنهَا تبُدي ممرّهاخفايا وَمن ذاكَ الممرّ ذهولي
عَلَيْكُم سلامُ الله مَا هبّت الصَّباوَمَا غرَّدت قُمْرِيّةٌ بهديلٍ
وَمَا لاحَ نجمٌ فِي السَّمَاء وأينعَتْغرُوسُ الندى فِيكُم وعزّ قبيلي
قلت شعر منحط
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع