من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن الْوَلِيد
ماذا روى «الوافي بالوفيات» عن ابن الوليد المعتزلي؟
بشر بن الْوَلِيد الْكِنْدِيّ الْفَقِيه كَانَ وَاسع الْفِقْه عَالما دينا عابداً ولي قَالَ قَضَاء بَغْدَاد فِي الْجَانِبَيْنِ فَنقل عَنهُ إِلَى الواثق أَنه لَا يَقُول بِخلق الْقُرْآن فحبسه فِي منزله ووكل بِبَابِهِ فَلَمَّا اسْتخْلف المتَوَكل أطلقهُ ثمَّ إِنَّه تكلم بِالْوَقْفِ فِي الْقُرْآن فَأمْسك المحدثون عَنهُ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ثِقَة توفّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
(ابْن الْوَلِيد)
بشر بن الْوَلِيد بن عبد الْملك بن مَرْوَان بن الحكم يَقُول لما قتل الْوَلِيد بن يزِيد بن عبد الْملك
عجب لَا يتَوَلَّىعجب قتل الْوَلِيد
بَيْنَمَا الْملك لَهُ زال فأمسى ليزِيد
أسلمته عبد شمسوالبقايا من ثَمُود
قَالَ يَوْم الدَّار لمامَسّه حر الْحَدِيد
اتَّقوا الله وَكفواأَيْن عقدي وعهودي
قَتَلُوهُ ثمَّ قَالُواهَالك غير فقيد
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع