تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الْيَشْكُرِي

بشر بن مَسْعُود الْيَشْكُرِي الْبَصْرِيّ من شعراء خُرَاسَان هُوَ الْقَائِل يمدح رجلا

بَحر إِذا حلت الوراد ساحتهلم يثنهم علل مِنْهُ عَن الْعِلَل
يسمو بِهِ شرف ناهيك من شرففِي سادة الْيمن الأنجاب لم يزل
لم يدر مَا قبْلَة الْإِسْلَام مُعْتَمرلم يدر أَنَّك مهوى قبْلَة الأمل

وَالْقَائِل أَيْضا

أَبُو الْأَشْعَث اللَّخْمِيّ نَفسِي فداؤهأغر كريم الْوَالِدين يماني
دَعَاني إِلَى معروفه فأجبتهوَقلت لَهُ لبيْك جين دَعَاني
وقاني من الْأَيَّام ريش جنَاحهفَأَصْبَحْنَ لَا يدرين أَيْن مَكَاني
لجأت إِلَيْهِ واعتصمت بحبلهفأصحت عُيُون الدَّهْر لَيْسَ تراني

قلت وَمن هُنَا أَخذ أَبُو نواس قَوْله يمدح مُحَمَّد بن الْفضل بن الرّبيع

أخذت بِحَبل من حبال مُحَمَّدأمنت بِهِ من نَائِب الْحدثَان
للشاعر أبو نواس، من قصيدة «لمن طلل لم أشجه وشجاني»
تغطيت من دهري بِظِل جنَاحهفعيني ترى دهري وَلَيْسَ يراني
للشاعر أبو نواس، من قصيدة «لمن طلل لم أشجه وشجاني»
فَلَو تسْأَل الْأَيَّام مَا اسْمِي لما درتوَأَيْنَ مَكَاني مَا عرفن مَكَاني
للشاعر أبو نواس، من قصيدة «لمن طلل لم أشجه وشجاني»

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.