من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن ملْحَان الْأنْصَارِيّ
حرَام بن ملْحَان بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون اللاّم والحاء الْمُهْملَة وَبعد الْألف نون وَاسم ملْحَان مَالك الْأنْصَارِيّ النَّجّاريّ خَال أنس بن مَالك
قتل يَوْم بِئْر مَعُونَة مَعَ الْمُنْذر بن عَمْرو وعامر بن فهَيْرَة قَتله عَامر بن الطُّفَيْل وَشهد بَدْرًا وأحداً وَهُوَ الَّذِي قَالَ يَوْم قتل طَعنا فزت وربِّ الْكَعْبَة وَكَانَ يَوْم بِئْر مَعُونَة سنة أَربع من الْهِجْرَة وَقَالَ حرَام بن ملْحَان يَوْم طعن فِي رَأسه فزت وربِّ الْكَعْبَة وتلقّى دَمه بكفه ثمَّ أَنه نضحه على رَأسه وَوَجهه
وَقيل إِنَّه ارتثّ يَوْم بِئْر مَعُونَة فَقَالَ الضَّحَّاك بن سُفْيَان الْكلابِي وَكَانَ مُسلما يكتم إِسْلَامه لامرأةٍ من قومه هَل لَك فِي رجل إِن صحَّ كَانَ نعم الرّاعي فضمته إِلَيْهَا فعالجته فَسَمعته يَقُول من الطَّوِيل
أَتَت عامرٌ ترجو الهوادة بَيْننَافَهَل عامرٌ إلاّ عدوٌّ مداجن
إِذا مَا رَجعْنَا ثمَّ لم تَكُ وقعةٌبأسيافنا فِي عامرٍ أَو نطاعن
)
فَلَا ترجونَّا أَن تقَاتل بَعدنَاعشائرنا والمقربات الصَّوافن
فَوَثَبُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع