تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الْكَاتِب الْخُرَاسَانِي

الْحسن بن أبي الرَّعْد الْكَاتِب الْخُرَاسَانِي قدم بَغْدَاد ومدح المعتضد واختص بِهِ وَصَارَ من ندمائه وَصَحبه إِلَى الشَّام وعلت مرتبته عِنْده فحسده أَحْمد ابْن الطّيب فوشى بِهِ وَتقول عِنْد المعتضد فأصغى إِلَيْهِ فَيُقَال إِنَّه أقدم عَلَيْهِ وَمَات بِالشَّام)

وَمن شعره من الْكَامِل

وقفت كغصن البانة المياسوَسَوَاد وَجه اللَّيْل كالأنفاس
فَكَأَن داجي اللَّيْل صبحٌ مسفرٌوَكَأَنَّهَا قبسٌ من الأقباس
جنية اللحظات إِلَّا أَنَّهَاإنسية الأشكال والأجناس
قَالَت مَتى أحدثت وصل صدورناوَمَتى قسوت وَكنت لست بقاس
لأطيرن لذيذ نومك مِثْلَمَاطيرت عَن عَيْني لذيذ نعاسي
ولأودعن الْيَوْم قَلْبك ضعف مَاأودعته قلبِي من الوسواس
ارْفُقْ فَسَوف ترى فَقلت مَخَافَةيَا ابْن الْمُوفق يَا أَبَا الْعَبَّاس
أَنْت الْأَمِير ابْن الْأَمِير فَهَل علىمن كنت عدَّة دهره من باس
لَا تسلمني إِن سَيْفك قد حمىبالمشرقين مَعًا جَمِيع النَّاس

قلت مَا أَظُنهُ تقدم عِنْد المعتضد بِهَذَا الشّعْر فَإِنَّهُ نَازل

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْحَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.