تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

قَاضِي أرمنت

الْحسن بن عبد الرَّحْمَن بن عمر بن الْحسن بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن مرام التَّمِيمِي الأرمنتي

كَانَ من الْقُضَاة الْفُضَلَاء تولى قَضَاء أرمنت وَهُوَ من الأخيار الكرماء مَعَ الْفَاقَة والضرورة وَحسن الْأَخْلَاق

توفّي بقوص سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَحمل إِلَى أرمنت فَدفن بهَا ومولده سنة سبع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة بأرمنت

وَمن شعره من الْبَسِيط

بكفك الثقتان الْخَبَر وَالْخَبَربأنك البغيتان السؤل والوطر
وفيك أَثْبَتَت الدَّعْوَى ببينةٍأَقَامَهَا الشَّاهِدَانِ الْعين والأثر
يمناك يمنٌ فكم ذَا قد حوت ملحاًيحار فِي وصفهَا الْأَلْبَاب والفكر
ندىً وليناً وتقبيلاً فواعجباًأمزنةٌ أم حريرٌ أم هِيَ الْحجر

قَالَ كَمَال الدّين جَعْفَر الإدفوي وَلما مَرَرْت بأرمنت زرت قَبره بظاهرها وَلم أَدخل الْبَلَد)

ونظمت ارتجالاً من الطَّوِيل

أَتَيْنَا إِلَى أرمنت فانهل وابلٌمن الدمع أجراه الكآبة والحزن
للشاعر كمال الدين الأدفوي، اقرأ القصيدة
وجاوزتها كرها وَأي إِقَامَةبمغنىً رعاه الله لَيْسَ بِهِ حسن
للشاعر كمال الدين الأدفوي، اقرأ القصيدة
فَتى كَانَ يَلْقَانَا ببشرٍ وراحةٍوَلم نخش مِنْهُ لَا ملالا وَلَا منن
للشاعر كمال الدين الأدفوي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْحَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.