تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن ناهوج الْكَاتِب

الْحسن بن عَليّ بن أبي سَالم المعمر بن عبد الْملك بن ناهوج الإسكافي الأَصْل الْبَغْدَادِيّ المولد وَالدَّار أَبُو الْبَدْر بن أبي مَنْصُور أحد الْكتاب المتصرفين فِي خدمَة الدِّيوَان الإمامي هُوَ وَأَبوهُ

وَكَانَ فِيهِ فضلٌ وَله أدبٌ بارعٌ وعربية وَيكْتب خطا حسنا على طَريقَة ابْن مقلة قل نَظِيره فِيهِ)

وَلَقي الْمَشَايِخ وصنف عدَّة تصانيف فِي الْأَدَب وتنقل فِي الولايات وَصَحب أَبَا مُحَمَّد بن الخشاب النَّحْوِيّ وَقَرَأَ عَلَيْهِ وعلق عَنهُ تعاليق

وَحج وجاور بِمَكَّة ثمَّ صَار إِلَى الشَّام وَأقَام بحلب مُدَّة ثمَّ انْتقل إِلَى مصر وسكنها إِلَى أَن مَاتَ سنة سِتّ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة عَن سبع وَسِتِّينَ سنة

وَطول ياقوت تَرْجَمته إِلَى الْغَايَة وَأورد من رسائله إِلَى القَاضِي الْفَاضِل جملَة

وَمن شعره من الطَّوِيل

خليلي هَل تشفي من الوجد وقفةٌبخيف منى والسامرون هجوع
وَهل للييلات المحصب عودةٌوعيشٍ مضى بالمازمين رُجُوع
للشاعر الحسن بن علي بن أبي مسلم، من قصيدة «وما ذاك إلا عارض من طماعةٍ»
وَهل سرحةٌ بالسفح من ايمن الصَّفَارعت من عهودي مَا أضاع مضيع
للشاعر الحسن بن علي بن أبي مسلم، من قصيدة «وما ذاك إلا عارض من طماعةٍ»
وَهل قوضت خيمٌ على أبرق الْحمىوَمَا ذَاك من غدر الزَّمَان بديع
للشاعر الحسن بن علي بن أبي مسلم، من قصيدة «وما ذاك إلا عارض من طماعةٍ»
وَهل تردا مَاء بشعب ابْن عامرٍحوائم لَو يقْضى لَهُنَّ شُرُوع
وَمَا ذَاك إِلَّا عارضٌ من طماعةٍلَهُ بقلوب العاشقين ولوع
للشاعر الحسن بن علي بن أبي مسلم، من قصيدة «وما ذاك إلا عارض من طماعةٍ»
وَإِنِّي مَتى أعص التجلد والأسىوللشوق مني والغرام مُطِيع
للشاعر الحسن بن علي بن أبي مسلم، من قصيدة «وما ذاك إلا عارض من طماعةٍ»
فيا جيرتي إِذْ للزمان نضارةٌوعودي نضارٌ والخيام جَمِيع
للشاعر الحسن بن علي بن أبي مسلم، من قصيدة «وما ذاك إلا عارض من طماعةٍ»
بنعمان وَالْأَيَّام فِينَا حميدةٌووادي الْهوى للنازلين مريع
للشاعر الحسن بن علي بن أبي مسلم، من قصيدة «وما ذاك إلا عارض من طماعةٍ»
وَمَا أزمع الْحَيّ اليمانون نِيَّةوَلَا ريع بالبين المشت مروع
للشاعر الحسن بن علي بن أبي مسلم، من قصيدة «وما ذاك إلا عارض من طماعةٍ»
كفى حزنا أَنِّي أَبيت وبيننامن البيد معروض الفجاج وسيع
للشاعر الحسن بن علي بن أبي مسلم، من قصيدة «وما ذاك إلا عارض من طماعةٍ»
أعالج نفسا قد تولى بهَا الأسىوطرفاً يجِف المزن وَهُوَ هموع
للشاعر الحسن بن علي بن أبي مسلم، من قصيدة «وما ذاك إلا عارض من طماعةٍ»

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْحَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.