من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن كسْرَى المالقي
الْحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ الْأنْصَارِيّ أَبُو عَليّ المالقي الْمَعْرُوف بِابْن كسْرَى
قَالَ ابْن الْأَبَّار فِي تحفة القادم توفّي سنة ثَلَاث أَو أَربع وسِتمِائَة
قَالَ فِي طِفْل قبله فاحمرت وجنته من المنسرح
وَا بِأبي رائق الشَّبَاب رنابهجة خديه مَا أميلحها
كأنني كلما أقبلهأنفخ فِي وردة لأفتحها
وَقَالَ من الطَّوِيل
وخالق بِنُقْصَان جَمِيع الورى تسدفيا سوء مَا تَلقاهُ إِن كنت فَاضلا
ألم تَرَ أَن الْبَدْر يرقب نَاقِصاوَيتْرك منسياً إِذا كَانَ كَامِلا
وَقَالَ من المجتث
يَا شَاعِرًا يتسامىوجده خلدون
لم يكف أَنَّك خلٌّإِلَّا بأنك دون
وَقَالَ فِي راقصة اسْمهَا نزهة وتعرف بيخط الشوق من الطَّوِيل
يخط يخط الشوق فِي الْقلب شخصهافَفِي كل مَا تَأتيه حسنٌ وتحسين
وَلَيْسَت تطِيق الشين فِي كل عطفهافَمن أجل بعد الشين باعدها الشين
إِذا رقصت أَبْصرت كل بديعةترى ألفا حينا وحيناً هِيَ النُّون
فيا نزهة الْأَبْصَار سميت نزهةًلكَي يُوضح الْمَعْنى بيانٌ وتبيين
وَالْبَيْت الثَّالِث مَأْخُوذ من قَول عبَادَة بن مَاء السَّمَاء من المنسرح
يُعجبنِي أَن تقوم قدامابفتل قبل الجفون أكماما
كَأَنَّهَا فِي اعتدالها ألفٌترجع عِنْد انعطافها لاما
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع