تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن نقيش

الْحسن بن نقيش تَصْغِير نقش بالنُّون وَالْقَاف والشين الْمُعْجَمَة أَبُو عَليّ الْمُؤَدب الْموصِلِي

أَقَامَ بِبَغْدَاد يعلم الصّبيان وَكَانَ أديباً فَاضلا شَاعِرًا لَهُ مدائح فِي الْوَزير أبي عَليّ بن صَدَقَة وَغَيره

ذكره الْعِمَاد الْكَاتِب فِي الخريدة وَمن شعره من المنسرح

إِن وهبت بالحمى جآذرهاسفك دمي لم تهب محاجرها
مهاً أسود الفلا تحاذر منلحاظها مِثْلَمَا تحاذرها
من كل خود خدورها أبدابيض الظبى والقنا ستائرهم
تبرقعت بالصباح غرتهاواعتجرت بالدجى غدائرها
هاجرةً لَا تزَال واصلةًهجرانها والوصال هاجرها
لوصلها فِي الضلوع نَار أسىًقد مازجت أدمعي سرائرها

كَأَنَّمَا تستعير عزم جلال الدّين يَوْم الوغى محاجرها

قلت شعرٌ متوسط وَقَوله هاجرة لَا تزَال واصلة ينظر من طرف خَفِي إِلَى قَول المتنبي من المنسرح

ملولةٌ مَا يَدُوم لَيْسَ لَهَامن مللٍ دائمٍ بهَا ملل
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أبعد نأي المليحة البخل»

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْحَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.