تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن الصَّمصامة الْكُوفِي

خَالِد بن الصَّمصامة من أهل الْكُوفَة كَانَ من أضْرب النَّاس بِالْعودِ قَالَ لما اشْتهر عَن الْوَلِيد بن يزِيد اشتهاره بِالْغنَاءِ وفدت إِلَيْهِ واستؤذن لي عَلَيْهِ فَدخلت فَأَلْفَيْته على سَرِيره وَبَين يَدَيْهِ معبد وَمَالك بن أبي السَّمح وَابْن عَائِشَة وَأَبُو كَامِل الدِّمشقيّ فَجعلُوا يغنُّونه حَتَّى بلغت النَّوبة إليَّ فغنَّيته من الوافر

سرى همي وهم الْمَرْء يسريوَغَابَ النَّجْم إِلَّا قيد فتر
للشاعر عروة بن أذينة، من قصيدة «سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري»
أراقب فِي المجرة كل نجمٍتعرَّض أَو على مجْرَاه يجْرِي
للشاعر عروة بن أذينة، من قصيدة «سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري»
بهمٍّ مَا أَزَال لَهُ قريناكَأَن الْقلب أبطن حر جمر
على بكر أخي فَارَقت بكراوَأي الْعَيْش يصلح بعد بكر
للشاعر عروة بن أذينة، من قصيدة «سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري»

فَقَالَ أعد يَا خَالِد فَأَعَدْت فَقَالَ من يَقُول هَذَا الشّعْر قلت بقوله عُرْوَة بن أذينة يرثي أَخَاهُ بكرا فَقَالَ الْوَلِيد وأيُّ الْعَيْش يصلح بعد بكر هَذَا الْعَيْش الَّذِي نَحن فِيهِ وَالله لقد حجر وَاسِعًا على رغم أَنفه

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْخَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.