تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الْحَافِظ الْقزْوِينِي

الْخضر بن أَحْمد بن الْخضر الْحَافِظ القزوينيّ توفّي سنة أَربع وَسبعين وَثَلَاث التوماثيّ بِضَم التّاء والمثنّاة من فَوق وَبعد الوار السّاكنة مِيم وَألف ثمَّ ثاء مُثَلّثَة كَذَا وجدته مقيَّداً من نواحي برقعيد من بِلَاد الجزيرة قدم بَغْدَاد شَابًّا وتفقَّه بهَا للشَّافِعِيّ وَسمع الحَدِيث وَقَرَأَ الْأَدَب وَكَانَ فَاضلا وَتُوفِّي ببخارا سنة ثَمَانِينَ وحمس مائَة وَمن شعره من الْخَفِيف

أَنْت فِي عمْرَة التَّنْعِيم تعوملست تَدْرِي بأنَّ ذَا لَا يَدُوم
كم رَأينَا من الْمُلُوك قَدِيماهمدوا فالعظام مِنْهُم رَمِيم
للشاعر الخضر بن مروان، من قصيدة «أنت في غمرة النعيم تعون»

مَا رَأينَا الزّمان أبقى على شخص شقاءً فَهَل يَدُوم النّعيم

والغنى عِنْد أَهله مستعارٌفحميدٌ بِهِ وَمِنْهُم ذميم
للشاعر الخضر بن مروان، من قصيدة «أنت في غمرة النعيم تعون»

قلت شعر متوسط وَكَانَ يحفظ الْمُجْمل وَشعر الهذّليين وأخبار الأصمعيّ وَشعر رؤبة بن العجَّاج وَذي الرُّمّة وَغَيرهمَا من المخضرمين وَأهل الْإِسْلَام والجاهلية

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْخَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.