من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الطَّائيّ (٢)
الْخضر بن هبة الله بن أبي الهجَّام أَبُو البركات الشَّاعِر الْمَعْرُوف بالطَّائيّ مدح الْوَزير أَبَا عليٍّ صَدَقَة فَقَالَ هَذَا الغليِّم من طيِّء قَالَ فَعرف بالطّائي ومدح الْخُلَفَاء والرؤساء ومدح مُلُوك الشّام وَذكره الْعِمَاد الْكَاتِب فِي الخريدة ومولده سنة تسعٍ وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة وَمن شعره من الطَّوِيل
جزى الله عني الْخَيْر كلَّ مبخَّلٍتجنَّبته فِي غدوةٍ ورواح
وقى مَنْكِبي عَبَثا من الذُّلٍّ مَنعهوأخرجني من تَحت رقِّ سماح
وَمِنْه من الْبَسِيط
عنقاء معكوسك اقنع تكتسبنشباً وَلَا تشدُّ على مهريّةٍ قتبا
مَا فِي غدٍ لَيْسَ راجيه على ثقةٍمِنْهُ وأمس بِمَا فِيهِ فقد ذَهَبا
يَوْم الْغنى مثل يَوْم الْفقر منسلخٌسيّان من سرِّ فِيهِ أَو من اكتأبا
والعمر والرِّزق محتومان همُّهمافَمَا يزِيد الْفَتى فِي حرصه تعبا
قلت شعر متوسط
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع