تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

عمّ عمر بن الخطّاب

زيد بن عمر بن نفَيْل بن عبد العزّى الْقرشِي الْعَدوي عمّ عمر بن الخطّاب وَابْن عمّه لأنّه عمر بن الخطّاب بن نفَيْل وَكَانَ زيد أَخُو الخطّاب لأمّه وَهُوَ أَبُو سعيد بن زيد أحد الْعشْرَة وَسَيَأْتِي ذكر سعيد فِي مَكَانَهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَزيد هَذَا هُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُول الله ﷺ يُبْعَثُ أُمّةً وحدَه وَهُوَ أحد الَّذين خلعوا عبَادَة الْأَوْثَان فِي الجاهليّة وطلبوا دين إِبْرَاهِيم وَكَانَ يسْأَل عَنهُ الْأَحْبَار والرهبان وَرَأى النَّبِي ﷺ وتوفّي قبل أَن يُبْعَثَ وَكَانَ قد شام الْيَهُودِيَّة والنصرانيّة فَلم يرضهما وَكَانَ لَا يَأْكُل مَا ذُبح لغير الله وَكَانَ يَقُول يَا معشر قُرَيْش أرسل الله قطر السَّمَاء وَأنْبت بقل الأَرْض وَخلق السَّائِمَة ورعت فِيهِ وتذبحونها لغير الله وَالله مَا أعلَمُ على ظهر الأَرْض أحدا على دين إِبْرَاهِيم غَيْرِي وَكَانَ إِذا خلص إِلَى الْبَيْت قَالَ لبّيك حقّاً حقّاً تعبُّداً ورِقّا البِرَّ أَرْجُو لَا الخالْ هَلْ مُهَجِّرٌ كَمَن قالْ

عُذْتُ بِمَا عاذ بِهِ إِبْرَاهِيممُستقبلَ الْكَعْبَة وَهُوَ قَائِم
للشاعر زيد بن عمرو بن نفيل، اقرأ القصيدة
يَقُول أنفي لَك عانٍ راغممَهْما تُجَشِّمْني فإنّي جاشم
للشاعر زيد بن عمرو بن نفيل، اقرأ القصيدة

ثمَّ يسْجد وَقَالَ سعيد بن المسيّب توفّي زيد وقريش تبني الْكَعْبَة قبل الْوَحْي بِخمْس

سِنِين

وَقَالَت عَائِشَة قَالَ رَسُول الله ﷺ دخلْتُ الجنّة فرأيتُ لزيد بن عمر بن نفَيْل دَرَجَتَيْنِ وَقَالَ زيد بن عَمْرو من المتقارب

وأسلمْتُ وَجْهي لمن أسلمتْلَهُ الأرضُ تحمل صخراً ثِقالاً
للشاعر زيد بن عمرو بن نفيل، اقرأ القصيدة
دحاها فلمّا اسْتَوَت شدّهاسَواءً وأرسى عَلَيْهَا الجبالا
وأسلمْتُ وَجْهي لمن أسلمَتْلَهُ المُزنُم تحمل عذباً زُلالاً
للشاعر زيد بن عمرو بن نفيل، اقرأ القصيدة
إِذا هِيَ سِيقَتْ إِلَى بلدةٍأطاعت فصبّت عَلَيْهَا سجالا
للشاعر زيد بن عمرو بن نفيل، اقرأ القصيدة
وأسلمْتُ وَجْهي لمن أسلمتلَهُ الريحُ تصْرفُ حَالا فَحالا

)

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الزَّاي

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.