تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو صَفِيَّة الحَجبي

شيبَة بن عُثْمَان بن أبي طَلْحَة عبد الله بن عبد الْعُزَّى بن عُثْمَان بن عبد الدَّار ابْن قصي بن كلاب أَبُو عُثْمَان وَقيل أَبُو صَفِيَّة الحَجبي حَاجِب الْكَعْبَة وَهُوَ جد الشيبيين وَإِلَيْهِ ينْسب بَنو شيبَة قتل أَبَاهُ يَوْم أحد عَليّ بن أبي طَالب فَلَمَّا كَانَ عَام الْفَتْح خرج شيبَة مَعَ النَّبِي ﷺ كَافِرًا إِلَى حنين وَمن نِيَّته اغتيال رَسُول الله ﷺ ثمَّ هداه الله فَأسلم وَقَاتل يَوْمئِذٍ وَثَبت وَلم يول وَكَانَت سدانة الْكَعْبَة فِي بني عبد الدَّار فانتهت فِي زمن النَّبِي ﷺ إِلَى ابْن عَم شيبَة عُثْمَان بن طَلْحَة بن أبي طَلْحَة الَّذِي أسلم مَعَ خَالِد بن الْوَلِيد وَعَمْرو بن الْعَاصِ فَأعْطَاهُ النَّبِي ﷺ مِفْتَاح الْكَعْبَة عَام الْفَتْح وَقَالَ لَهُ دُونك هَذَا فَأَنت أَمِين الله على بَيته قَالَ الْوَاقِدِيّ فَلم يزل عُثْمَان يَلِي الْبَيْت حَتَّى توفّي فخلفه ابْن عَمه شيبَة بن عُثْمَان فَبَقيت الحجابة فِي وَلَده وَفِي رِوَايَة أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَهُم لما أَعْطَاهُم الْمِفْتَاح خذوها يَا بني أبي طَلْحَة خالدة تالدة لَا يَأْخُذهَا مِنْكُم إِلَّا ظَالِم فبنو أبي طَلْحَة هم الَّذين يلون سدانة الْكَعْبَة دون غَيرهم من بني عبد الدَّار وروى عَن شيبَة ابناه مُصعب ومسافع وَأَبُو وَائِل وَعِكْرِمَة وَغَيرهم وَتُوفِّي سنة تسع وَخمسين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَابْن ماجة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الشين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.