من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عبد الله بن عبد الله (بن الْحَارِث بن نَوْفَل)
أَخُو إِسْحَاق وَمُحَمّد روى عَن أَبِيه وَابْن عَبَّاس وَعبد الله بن خباب بن الْأَرَت وَعبد الله بن شَدَّاد توفّي فِي حُدُود الْمِائَة لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
الْأنْصَارِيّ عبد الله بن عبد الله بن جَابر بن عتِيك الْأنْصَارِيّ روى عَن ابْن عمر وَأنس بن مَالك وجده لأمه عتِيك بن الْحَارِث وَتُوفِّي فِي حُدُود الْعشْرين وَالْمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة
ابْن عبد الله بن عمر عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الْخطاب ﵃ وصيُّ أَبِيه سمع أَبَاهُ وَأَبا هُرَيْرَة وَأَسْمَاء بنت زيد بن الْخطاب وروى لَهُ الْجَمَاعَة سوى ابْن ماجة وَتُوفِّي سنة خمس وَمِائَة
ابْن رَأس الْمُنَافِقين عبد الله بن أُبيّ بن سلول كَانَ رَسُول الله ﷺ يثني عَلَيْهِ وَهُوَ ابْن عبد الله رَأس الْمُنَافِقين وَله ذكر فِي تَرْجَمَة أَبِيه عبد الله بن أبيّ إستشهد عبد الله يَوْم الْيَمَامَة سنة اثْنَتَيْ عشرَة لِلْهِجْرَةِ وروت عَنهُ عَائِشَة وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
أَبُو الْعَبَّاس الصفري عبد الله بن عبد الله الصفري أَبُو الْعَبَّاس أديب شَاعِر ناثر لَقِي أَعْيَان الْمَشَايِخ وَأخذ عَنْهُم الْأَدَب مِنْهُم الْفَارِسِي وَابْن خالويه والزجاجي وَكَانَ من شعراء سيف الدولة بن حمدَان
مرض أَبُو فراس فَلم يعده الصفري فَكتب إِلَيْهِ أَبُو فراس من الْكَامِل
إِنِّي مَرضت فَلم يعدني عائدٌمِمَّن قضيت حُقُوقه فِيمَا مضى
إِن الْحُقُوق وَإِن تطاول عهدهادينٌ يحل وواجباتٌ تقتضى
لَوْلَا الْجَمِيل وَحفظ مَا أسفلتميَا ظالمين لَقلت لَا يعد الرضى
يَا تاركين عيادتي بتعمدٍإِن تمرضوا لَا تَعْدَمُوا مني القضا
فَأجَاب الصفوري من الْكَامِل)
شكوى الْأَمِير لما شكاه مودعٌأحشاءنا وقلوبنا جمر الغضا
مَا فِي الْمُرُوءَة أَن نرَاهُ يشتكيمَا الْعدْل إِلَّا أَن يَصح ونمرضا
عوضت من ألمٍ ألمَّ سَلامَةإِن السَّلامَة خير شَيْء عوضا
فانهض بمجدٍ أَنْت محيي رسمهفالمجد لَيْسَ بناهضٍ أَو تنهضا
وَحضر مجْلِس سيف الدولة وَعِنْده القَاضِي أَبُو حَفْص قَاضِي حلب فَجرى ذكر الْبَيْتَيْنِ الْمَشْهُورين وهما من الطَّوِيل
وَلَيْسَ صرير النعش مَا تسمعونهوَلكنه أصلاب قومٍ تقصف
وَلَيْسَ نسيم الْمسك ريا حنوطهوَلكنه ذَاك الثَّنَاء المخلف
فاستحسنا وَقَالَ سيف الدولة هما لبَعض الْمُحدثين وَذهب عني اسْمه فَقَالَ القَاضِي هما الخنساء فَقَالَ سيف الدولة للصفري أتعرف لمن هما قَالَ نعم هما لأبي عبد الرحمان العطوي قَالَ صدقت وَأمره بإجازتهما فَقَالَ ارتجالاً وَذكر أَبَاهُ أَبَا الهيجاء من الطَّوِيل
لقد ضم مِنْهُ قَبره كل سؤددٍوكل عَلَاء حَده لَيْسَ يُوصف
وأضحى الندا مذ غَابَ عَنَّا خيالهوأركانه من شدَّة الوجد تضعف
على أَن صرف الدَّهْر لَا در درهيسر أُنَاسًا بالحمام ويسعف
أَلا يَا أَمِيرا عَم ذَا الْخلق جودهوأضحى بِهِ شعري على الشّعْر يشرف
حسامك يجْرِي من دم الْقرن حَدهورمحك فِي يَوْم الكريهة يرعف
وَأَنت إِذْ عد الْكِرَام مقدمٌوَغير إِن عد الْكِرَام مخلف
قلت هَذِه الأبيات فِي الارتجال كثيرةٌ جَيِّدَة فِي الروية وسطٌ وَلَكِن أَيْن هَذِه الأبيات من الْبَيْتَيْنِ المقدمين
شرف الدّين ابْن شيخ الشُّيُوخ الصُّوفِي عبد الله بن عبد الله بن عمر بن عَليّ بن مُحَمَّد بن حمويه شيخ الشُّيُوخ شرف الدّين أَبُو بكر ابْن الشَّيْخ شيخ الشُّيُوخ تَاج الدّين الْجُوَيْنِيّ الدِّمَشْقِي الصُّوفِي ولد سنة ثمانٍ وسِتمِائَة وَسمع من أَبِيه وَأبي الْقَاسِم بن صصرى وَأبي صَادِق بن صباح وَابْن اللتي وروى عَنهُ ابْن الخباز وَابْن الْعَطَّار والمزي والبرزالي وَأَجَازَ للشَّيْخ شمس الدّين مروياته وَكَانَ شَيخا جَلِيلًا مُحْتَرما بَين الصُّوفِيَّة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسبعين وسِتمِائَة)
أَمِين الدّين الرهاوي عبد الله بن عبد الله أَمِين الدّين الرهاوي الدِّمَشْقِي تربية ابْن الكريدي ولد سنة أَربع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وَتُوفِّي ﵀ بَين الْعِيدَيْنِ سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة سمع وقتا من ابْن القواس وَابْن عَسَاكِر وَطلب بِنَفسِهِ وقتا بعد سَبْعمِائة وَنسخ الْأَجْزَاء وارتزق بِالْكِتَابَةِ فِي زرع وَغَيرهَا
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع