تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

عبد الله بن مُوسَى

ابْن الكريد عبد الله بن مُوسَى بن الْحسن بن إِبْرَاهِيم السلَامِي أَبُو الْحسن بن الكريد توفّي فِي الْمحرم سنة أَربع وَسبعين وثلاثمائة سمع أَبَا محمدٍ صاعداً

وأقرانه روى عَن الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي وَغَيره كنفطويه النَّحْوِيّ وَمُحَمّد بن مخلد الْعَطَّار وَكَانَ من الرحالة فِي طلب الحَدِيث وَكَانَ شَاعِرًا كثير الْحِفْظ للحكايات والنوادر وصنف كتبا كَثِيرَة وَكَانَ صَحِيح السماع إِلَّا أَنه كتب عَمَّن دب ودرج من المجهولين وَمن شعره من المنسرح

قَالَ السلَامِي محنتي عجبٌأصغرها فِي الْقيَاس أعظمها
للشاعر ابن الكريد السلامي، اقرأ القصيدة
من ذَلِك أَنِّي اشْتريت جَارِيَةخادمةً لي فصرت أخدمها
للشاعر ابن الكريد السلامي، اقرأ القصيدة

ابْن الْهَادِي عبد الله بن مُوسَى الْهَادِي بن الْمهْدي بن الْمَنْصُور ذكره الصولي فِي كتاب الأوراق قَالَ أمه أم ولدٍ يُقَال لَهَا أمة الْعَزِيز وَكَانَ أديباً فَاضلا مليح الشّعْر ظريفاً كَرِيمًا جواداً ممدحاً وَقَالَ مُحَمَّد بن حبيبٍ كَانَ عبد الله بن مُوسَى الْهَادِي معربداً وَكَانَ قد أعضل الْمَأْمُون مِمَّا يعربد عَلَيْهِ إِذا شرب مَعَه فَأمر بِهِ أَن يجلس فِي بَيته فَلَا يخرج مِنْهُ وأقعد على بَابه حرسا ثمَّ تذمم من ذَلِك فأظهر لَهُ الرضى وَصرف الحرس عَنهُ ثمَّ نادمه فعربد عَلَيْهِ وَكَلمه بكلامٍ أحفظه

وَكَانَ عبد الله مغرماً بالصيد فَأمر الْمَأْمُون خَادِمًا من خواصه يُقَال لَهُ حُسَيْن فسمه فِي دراج وَهُوَ بموشاباذ فَدَعَا عبد الله الْعشَاء فَأَتَاهُ حُسَيْن بذلك الدراج فَأَكله فَلَمَّا أحس بالسم ركب فِي اللَّيْل وَقَالَ لأَصْحَابه هُوَ آخر مَا تروني وَأكل مَعَه الدراج خادمان فَأَما أَحدهمَا فَمَاتَ من وقته وَالْآخر مضى مُدَّة مضنىً ثمَّ مَاتَ وَمَات عبد الله بعد أيامٍ وَمن شعره من المتقارب

تقاضاك دهرك مَا أسلفاوكدر عيشك بعد الصَّفَا
للشاعر ابن الهادي العباسي، اقرأ القصيدة
فَلَا تنكرن فَإِن الزَّمَانجديرٌ بتشتيت مَا ألفا
للشاعر ابن الهادي العباسي، اقرأ القصيدة
وَلما رآك قَلِيل الهمومكثير الْهوى نَاعِمًا مترفا
للشاعر ابن الهادي العباسي، اقرأ القصيدة
ألح عَلَيْك بروعاتهوَأَقْبل يرميك مستهدفا
للشاعر ابن الهادي العباسي، اقرأ القصيدة

وَمِنْه من السَّرِيع

يَا من يرَاهُ النَّاس دوني وَلَاأرَاهُ طُوبَى لعيونٍ تراك
للشاعر ابن الهادي العباسي، اقرأ القصيدة

)

أَنْت الَّذِي إِن غَابَ بدر الدجالم يكْشف الظلمَة نورٌ سواك
للشاعر ابن الهادي العباسي، اقرأ القصيدة
وَأَنت من لَو خير الْحسن أَنيملكهُ خلقٌ إِذا مَا عداك
للشاعر ابن الهادي العباسي، اقرأ القصيدة
وَمَا يشم النَّاس من وردهمفَإِنَّمَا منشؤه وجنتاك
للشاعر ابن الهادي العباسي، اقرأ القصيدة

ابْن حدير المغربي عبد الله بن مُوسَى بن حدير المغربي ذكره حرقوص فِي كِتَابه فَقَالَ شاعرٌ محسنٌ مفلقٌ مجودٌ مطبوعٌ كَانَ من أَمْلَح النَّاس وأطيبهم وأرشقهم وأظرفهم وأحضرهم جَوَابا وأسرعهم بديهةً وأوقعهم على نادرةٍ مضحكةٍ وطيبةٍ مستطرفةٍ كَانَ جَالِسا عِنْد صاحبٍ لَهُ فَأمر بمرآةٍ فَأتي بهَا فَنظر إِلَى وَجهه فِيهَا ثمَّ رمى بهَا إِلَى ابْن حدير وَقَالَ لَهُ أنظر إِلَى هَذَا الْوَجْه الْقَبِيح فَلَمَّا تصفح وَجهه فِيهَا قَالَ يَا رب لقد صورتني فشوهت بِي وخلقتني فقبحت صُورَتي وَمَا أعلم شَيْئا أكافيك بِهِ إِلَّا ترك الصَّلَاة وَأَنا أدعها وَلَا أصيلها ولقيه رجلٌ من أخوانه فِي السُّوق فَسلم عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ عَن حَاله وَقَالَ لَهُ أَي شَيْء تصنع فَقَالَ لَهُ مَا كَانَت الْأَنْبِيَاء تصنع تَأْكُل الطَّعَام وتمشي فِي الْأَسْوَاق وَمن شعره من الوافر

جَفا أَهلا وزايله طريداوأخلى منزلا واحتل بيدا
للشاعر ابن حدير المغربي، اقرأ القصيدة
وهدد بالردى إِن لم يقوضفخاف فأعمل الركض الشديدا
للشاعر ابن حدير المغربي، اقرأ القصيدة
فَعَاد بقفرةٍ لَا مَاء فِيهَاوَلَا ظلاًّ يلوذ بِهِ مديدا
للشاعر ابن حدير المغربي، اقرأ القصيدة
تأنس بالوحوش وَمن يرَاهُيخال بِهِ خلال الْوَحْش سيدا
للشاعر ابن حدير المغربي، اقرأ القصيدة
غَدا من أَهله بالبيد وحشاًيوالف من أهاليه جُنُودا
للشاعر ابن حدير المغربي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.