من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عبد الله بن مُسلم
ابْن قُتَيْبَة عبد الله بن مُسلم بن قُتَيْبَة الدينَوَرِي وَقيل الْمروزِي الْكَاتِب نزيل بَغْدَاد صَاحب التصانيف
حدث عَن إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وَمُحَمّد بن زِيَاد الزيَادي وَزِيَاد بن يحيى الحساني وَأبي حَاتِم السجسْتانِي وَغَيرهم وروى عَنهُ ابْنه القَاضِي أَحْمد وَعبيد الله السكرِي وَعبيد الله بن أَحْمد ابْن بكير وَعبد الله بن جَعْفَر بن درسْتوَيْه ومولده سنة ثَلَاث عشرَة وَتُوفِّي سنة سبعٍ وَسِتِّينَ وماتئين قَالَ الْخَطِيب كَانَ ثِقَة دينا فَاضلا ولي قَضَاء الدينور وَكَانَ رَأْسا فِي اللُّغَة والعربية وَالْأَخْبَار وَأَيَّام النَّاس وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ كَانَ يرى رَأْي الكرامية وَنقل صَاحب الْمرْآة عَن الدَّارَقُطْنِيّ أَنه كَانَ يمِيل إِلَى التَّشْبِيه قلت وَهَذَا فِيهِ بعدٌ لِأَن لَهُ مصنفاً فِي الرَّد على المشبهة وَالله أعلم وَمَات فَجْأَة صَاح صَيْحَة عَظِيمَة سَمِعت من بعدٍ ثمَّ أُغمي عَلَيْهِ كَانَ أكل هريسةً فَأصَاب حرارةً فَبَقيَ إِلَى الظّهْر ثمَّ اضْطربَ سَاعَة ثمَّ هدأ فَمَا زَالَ يتَشَهَّد إِلَى السحر وَمَات
وَقَالَ مَسْعُود السجْزِي سَمِعت الْحَاكِم يَقُول أَجمعت الْأمة على أَن القتيبي كَذَّاب وَهَذِه مجازفةٌ من الْحَاكِم قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين مَا علمت أحدا اتهمَ القتيبي فِي نَقله مَعَ أَن الْخَطِيب قد وَثَّقَهُ وَمَا أعلم الْأمة أَجمعت إِلَّا على كذب الدَّجَّال ومسيلمة وَمن تصانيفه كتاب مُخْتَلف الحَدِيث كتاب إِعْرَاب الْقُرْآن كتاب الْخَلِيل كتاب جَامع النَّحْو كتاب ديوَان الْكتاب كتاب خلق)
الْإِنْسَان كتاب الْمَرَاتِب والمناقب كتاب القراآت كتاب الأنواء كتاب التَّسْوِيَة بَين الْعَرَب والعجم كتاب دَلَائِل النُّبُوَّة كتاب مُشكل الْقُرْآن كتاب تَأْوِيل مُخْتَلف الحَدِيث كتاب المعارف كتاب جَامع الْفِقْه كتاب غَرِيب الحَدِيث كتاب الميسر والقداح كتاب الحكم والأمثال كتاب الْأَشْرِبَة كتاب جَامع النَّحْو الصَّغِير كتاب
الْمسَائِل والجوابات كتاب إصطلاح مَا غلط فِيهِ أَبُو عبيد فِي غَرِيب الحَدِيث كتاب الرَّد على المشبهة كتاب الْقَلَم كتاب الجوابات الْحَاضِرَة كتاب النَّفس كتاب مَا قيل فِي الْخَيل من الشّعْر كتاب ملح الْأَخْبَار كتاب ذكر النَّبِي ومولده ووفاته كتاب الضواري والبزاة كتاب الفهود كتاب الْكلاب كتاب السماحة كتاب التَّنْبِيه كتاب عُيُون الْأَخْبَار كتاب طَبَقَات الشُّعَرَاء كتاب الْإِبِل كتاب الْوَحْش والرؤيا كتاب مَعَاني الشّعْر كتاب أدب القَاضِي كتاب الرَّد على من قَالَ بِخلق الْقُرْآن كتاب الصّيام كتاب الْمَطَر والرواد كتاب الشّعْر وَالشعرَاء كتاب الْحجامَة وَمن شعره من المقارب
فيا من مودته بالعيانفَإِن غَابَ كَانَت مَعَ الْغَائِب
وَيَا من رَضِي لي من ودهبِفعل امرئٍ قاطعٍ قاضب
بأية جرمٍ قد اقصيتنيوألقيت حبلي على غاربي
ابْن جُنْدُب الْقَارئ عبد الله بن مُسلم بن جُنْدُب بن حُذَيْفَة بن عَمْرو بن زُهَيْر بن خِدَاش الْهُذلِيّ الْقَارئ أحد قراء الروَاة قَرَأَ عَلَيْهِ نَافِع بن أبي نعيمٍ وَحدث عَنهُ ابْن أبي ذِئْب وَغَيره وَدخل على الْمهْدي مَعَ الْقُرَّاء فَأخذ عشرَة آلَاف درهمٍ ثمَّ دخل عَلَيْهِ فِي الروَاة فَأخذ عشرَة آلَاف دِرْهَم ثمَّ دعِي فِي المغنين فَأخذ عشرَة آلَاف دِرْهَم ثمَّ دعِي فِي الْقصاص فَقَالَ الْمهْدي لم أر كَالْيَوْمِ أجمع لما لم يجمع الله فِي أحدٍ مِنْك وَكَانَ ظريفاً غزلاً وَهُوَ أحد الكملة لما ولي الْحسن بن زيدٍ الْمَدِينَة مَنعه أَن يؤم بِالنَّاسِ فَقَالَ أصلح الله الْأَمِير لم منعتني مقَامي ومقام آبَائِي وأجدادي قبلي فَقَالَ مَنعك مِنْهُ يَوْم الْأَرْبَعَاء يُرِيد بذلك قَوْله من الْبَسِيط
يَا للرِّجَال ليَوْم الْأَرْبَعَاء أمايَنْفَكّ يحدث لي بعد النهى طَربا
إِذا لَا يزَال غزالٌ فِيهِ يفتننييهوي إِلَى مَسْجِد الْأَحْزَاب منتقبا
يخبر النَّاس أَن الْأجر همتهوَمَا أَتَى طَالبا لِلْأجرِ محتسبا
لَو كَانَ يطْلب أجرا مَا أَتَى ظهرامضمخاً بفتيت الْمسك مختضبا
)
وَهِي أطول من هَذَا وَله من الْكَامِل
قل للمليحة فِي الْخمار الْأسودمَاذَا صنعت براهبٍ متعبد
قد كَانَ شمر للصَّلَاة ثِيَابهحَتَّى وقفت لَهُ بِبَاب الْمَسْجِد
أَبُو مُحَمَّد القيرواني عبد الله بن مُسلم بن عبد الله القيرواني أَبُو مُحَمَّد النَّحْوِيّ قدم بَغْدَاد وَأقَام بهَا وَتَوَلَّى تدريس الْعَرَبيَّة بالنظامية وروى بهَا كتاب الزجاجي فِي النَّحْو رَوَاهُ عَنهُ أَبُو مَنْصُور ابْن الجواليقي وَحدث باليسير وَكَانَ من أهل الصّلاح وَالدّين وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة
ابْن الْمولى الْأنْصَارِيّ عبد الله بن مُسلم بن الْمولى الْأنْصَارِيّ مَوْلَاهُم كَانَ شَاعِرًا من شعراء الدولتين مدح الْمهْدي فأنعم عَلَيْهِ وَكَانَ ظريفاً عفيفاً وَهُوَ الْقَائِل يمدح يزِيد بن حَاتِم من قصيدةٍ من الْكَامِل
يَا وَاحِد الْعَرَب الَّذِي دَانَتْ لَهُقحطان قاطبةً وساد نزارا
إِنِّي لأرجو إِن لقيتك سالماأَن لَا أعالج بعْدك الأسفارا
رَشَّتْ الندى وَلَقَد تكسر ريشهفعلا الندى فَوق الْبِلَاد وطارا
فَأعْطَاهُ رزمتي ثيابٍ وَعشرَة أُلَّاف دينارٍ وَقدم على الْمهْدي فأنشده قصيدته الَّتِي قَالَ فِيهَا من الطَّوِيل
وَمَا قارع الْأَعْدَاء مثل مُحَمَّدإِذا الْحَرْب أبدت عَن حجول الكواعب
فَتى ماجد الأعراق من آل هاشمٍتبحبح مِنْهَا فِي الذرى والذوائب
أَشمّ من الرَّهْط الَّذين كَأَنَّهُمْلَدَى حندس الظلماء زهر الْكَوَاكِب
إِذا ذكرت يَوْمًا مَنَاقِب هاشمٍفَإِنَّكُم مِنْهَا بِخَير المناصب
وَمن عيب فِي أخلاقه ونصابهفَمَا فِي بني الْعَبَّاس عيبٌ لعائب
وَإِن أَمِير الْمُؤمنِينَ ورهطهلأهل الْمَعَالِي من لؤَي بن غَالب
أُولَئِكَ أوتاد الْبِلَاد ووراثوا النم بِي بِأَمْر الْحق غير التكاذب
ثمَّ ذكر آل أبي طَالب فِيهَا فَقَالَ
وَمَا نقموا إِلَّا الْمَوَدَّة مِنْهُموَأَن غادروا فيهم جزيل الْمَوَاهِب
وَأَنَّهُمْ نالوا لَهُم من دِمَائِهِمْشِفَاء النُّفُوس من قتيلٍ وهارب
)
وَقَامُوا لَهُم دون العدى وكفوهمبسمر القنا والمرهفات القواضب
وحاموا على أحسابهم وكرائمحسان الْوُجُوه واضحات الترائب
وَإِن أَمِير الْمُؤمنِينَ لعائدٌبإنعامه فيهم على كل تائب
إِذا مَا دنوا أَدْنَاهُم وَإِذا هفواتجَاوز عَنْهُم نَاظرا فِي العواقب
شفيقٌ على الأقصين أَن يركبُوا الردىفَكيف بِهِ فِي واشجات القرائب
فوصله الْمهْدي صلَة سنيةً وَقدم بِالْمَدِينَةِ فأنفق وَبنى دَاره وَلبس ثيابًا فاخرةً كَذَلِك مُدَّة حَتَّى نفذ مَا جَاءَ بِهِ ثمَّ دخل على الْحسن بن زيدٍ وَكَانَت لَهُ عَلَيْهِ وَظِيفَة فِي كل سنةٍ فأنشده مديحاً فِيهِ قصيدةً مِنْهَا من الْخَفِيف
وَلَو أَن أمرأً ينَال خلوداًبمحلٍ ومنصبٍ وَمَكَان
أَو بَيت ذرعه تلصق بالنجم قراناً فِي غير برج قرَان
أَو بمجد الْحَيَاة أَو بسماحٍأَو بحلم أوفى على ثهلان
أَو بفضلٍ لَنَالَهُ حسن الخير بِفضل الرَّسُول ذِي الْبُرْهَان
فَضله راجحٌ برهط أبي القاسم رَهْط الْيَقِين وَالْإِيمَان
هم ذَوُو النُّور وَالْهدى وأولو الْأُمر وَأهل الْبُرْهَان وَالْفرْقَان
مَعْدن الْحق والنبوة والبذل إِذا مَا تنَازع الخصمان
فَلَمَّا أنْشدهُ دَعَا بِهِ خَالِيا وَقَالَ يَا عاض كَذَا من أمه إِذا مَا جِئْت إِلى الْحجاز تَقول لي هَذَا وَإِذا مَا مضيت إِلى الْعرَاق تَقول وَإِن أَمِير الْمُؤمنِينَ ورهطه وأنشده الْبَيْتَيْنِ فَقَالَ لَهُ أتنصفني يَا ابْن رَسُول الله ﷺ أم لَا قَالَ بلَى قَالَ ألم أقل وَإِن أَمِير الْمُؤمنِينَ ورهطه ألستم رهطه فَقَالَ دع هَذَا ألم تقدر أَن تنْفق شعرك ومديحك إِلَّا بتهجين أَهلِي والطعن عَلَيْهِم والإغراء بهم حَيْثُ تَقول وَمَا نقموا إِلَّا الْمَوَدَّة مِنْهُم وأنشده الْبَيْتَيْنِ فَوَجَمَ ابْن الْمولى وأطرق ثمَّ قَالَ يَا ابْن رَسُول الله إِن الشَّاعِر يَقُول ويتقرب بِجهْدِهِ ثمَّ قَامَ وَخرج من عِنْده منكسراً فَأمر الْحسن وَكيله أَن يحمل إِلَيْهِ وظيفته ويزيده مثلهَا فَفعل فَقَالَ ابْن الْمولى وَالله لَا ٌأقبلها وَهُوَ عَليّ ساخط فَعَاد رَسُول فَأخْبرهُ فَقَالَ قل لَهُ قد رضيت فأقبلها فَدخل على الْحسن وأنشده من الطَّوِيل
سَأَلت فَأَعْطَانِي وَأعْطى وَلم أسلوجاد كَمَا جَادَتْ غوادٍ رواعد
)
فأقسمت لَا أَنْفك أنْشد مدحهإِذا جمعتني والحجيج الْمشَاهد
إِذا قلت يَوْمًا فِي ثنائي قصيدةًثنيت بِأُخْرَى حَيْثُ تجزى القصائد
أَبُو صَخْر الْهُذلِيّ عبد الله بن مُسلم الْهُذلِيّ كَانَ شَاعِرًا موالياً لبني أُميَّة وَهُوَ الْمَعْرُوف بِأبي صَخْر لما ظهر عبد الله بن الزبير بالحجاج دخل عَلَيْهِ أَبُو صخرٍ الْهُذلِيّ وَكَانَ عَارِفًا بهواه فِي بني أُميَّة فَمَنعه عطاءه فَقَالَ لَهُ علام تمنعني حَقًا لي وَأَنا امرؤٌ مسلمٌ مَا أحدثت فِي الْإِسْلَام حَدثا وَلَا أخرجت من طاعةٍ يدا فَقَالَ عَلَيْك ببني أُميَّة فاطلب عطاءك عِنْدهم فَقَالَ إِذا أجدهم سبطاً أكفهم سَمْحَة أنفسهم بذلاً لأموالهم وَأبين لمجتديهم كَرِيمَة أعراقهم شريفةً أصولهم زاكيةً فروعهم قَرِيبا من رَسُول الله ﷺ نسبهم وسببهم لَيْسُوا بأذناب وَلَا وشائظ وَلَا أتباعٍ وَلَا هم فِي قريشٍ كفقعة القاع لَهُم السؤدد فِي الْجَاهِلِيَّة وَالْملك فِي الْإِسْلَام لاكمن لَا يعد فِي عيرها وَلَا نفيرها وَلَا حكم آباؤه فِي نقيرها وَلَا قطميرها لَيْسَ من أحلافها المطيبين وَلَا من ساداتها المطعمين وَلَا جودائها الوهابين وَلَا من هاشمها المنتخبين وَلَا عبد شمسها المسودين كَيفَ تقَابل الرؤوس بالأذناب أَيْن النصل من الجفن والسنان من الزج والذنابى من القدامى وَكَيف يفضل الشحيح على الْجواد والسوقة على الْملك والمجيع بخلا على الْمطعم فضلا فَغَضب ابْن الزبير حَتَّى ارتعدت فرائصه وعرق جَبينه واهتز من قرنه إِلى قدمه وامتقع لَونه ثمَّ قَالَ يَا ابْن البوالة على عقبيها يَا جلف يَا جَاهِل أم وَالله لَوْلَا الحرمات الثَّلَاث حُرْمَة الْإِسْلَام وَحُرْمَة الْحرم وَحُرْمَة الشَّهْر الْحَرَام لأخذت مَا فِيهِ عَيْنَاك ثمَّ أَمر بِهِ إِلى سجن عَارِم فحبس فِيهِ مُدَّة ثمَّ استوهبته قُرَيْش وهذيل وَمن لَهُ من قُرَيْش خؤولة فِي هُذَيْل فَأَطْلقهُ بعد سنةٍ وَأقسم أَلا يُعْطِيهِ عَطاء مَعَ الْمُسلمين أبدا وَلما كَانَ عَام الْجَمَاعَة وَولي عبد الْملك وَحج فَلَقِيَهُ أَبُو صَخْر فَلَمَّا رَآهُ عبد الْملك قربه وَأَدْنَاهُ وَقَالَ لم يخف عَليّ خبرك مَعَ الملحد وَلَا ضَاعَ لَك عِنْدِي هَوَاك وَلَا موالاتك فَقَالَ إِذا شفى الله نَفسِي ورأيته قَتِيل سَيْفك وصريع أوليائك مصلوباً مهتوك السّتْر مفرق الْجمع فَمَا أُبَالِي مَا فَاتَنِي من الدُّنْيَا ثمَّ استأذنه فِي الإنشاد فَأذن لَهُ فَمثل قَائِما وَأَنْشَأَ يَقُول من الطَّوِيل
عفت ذَات عرقٍ عصلها فرئامهافدهناؤها وحشٌ وَأجلى سوامها
إِلى عقد الجرعاء من جمل أقفرتوَكَانَ بهَا مصطافها ومقامها
)
إِذا اعتجلت فِيهَا الرِّيَاح فأدلجتعَيْشًا جرى فِي جانبيها قمامها
وَإِن معاجي فِي القتام وموقفيبدراسة الربعين بالٍ ثمامها
لجهلٌ وَلَكِنِّي أَجلي ضمانةًوأضعف أسرار الْفُؤَاد سقامها
فأقصر فَلَا مَا قد مضى لَك راجعٌوَلَا لَذَّة الدُّنْيَا يَدُوم دوامها
وَفد أَمِير الْمُؤمنِينَ الَّذِي رمىبجأواء جمهورٍ تسيل إكامها
من ارْض قرى الزَّيْتُون مَكَّة بَعْدَمَاغلبنا عَلَيْهَا واستحل حرامها
وَإِذ عاث فِيهَا الْفَاسِقُونَ وأفسدوافخيفت أقاصيها وطار حمامها
فشج بهم عرض الفلاة تعسفاًإِذا الأَرْض أخْفى مستواها علامها
لَهُ عَسْكَر طاحي الصُّفُوف عرمرمٌوجمهورةٌ يثني الْعَدو اقتحامها
فطهر مِنْهُم بطن مَكَّة بَعْدَمَاأبي الضيم والميلاء حِين يسامها
فدع ذَا وَبشر شاعري أم خالدٍبِأَبْيَات مَا خزيٍ طَوِيل عرامها
فَإِن تبد تجدع منخراك بمديةٍمشرشرةٍ حرى حديدٍ حسامها
وَإِن تخف مِنْهَا أَو تخف من أذاتناتنوشك نابا حيةٍ وسمامها
فلولا قريشٌ لَا سترقت عجوزهموَطَالَ على قطبي رحاها احتزامها
هم الْبيض إقداماً وديباج أوجهٍوغيثٌ إِذا الجوزاء قل رهامها
فَأمر لَهُ عبد الْملك بِمَا فَاتَهُ من الْعَطاء وبمثلة صلَة من مَاله وكساه
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع