من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أحد الْفُقَهَاء السَّبْعَة (٤)
عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود بن غافل بن حبيب يَنْتَهِي إِلَى عدنان أَبُو عبد الله الْهُذلِيّ أحد الْفُقَهَاء السَّبْعَة بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ أَخُو الْمُحدث عون وجدهما عتبَة هُوَ أَخُو عبد الله بن مَسْعُود الصَّحَابِيّ وَكَانَ من أَعْلَام التَّابِعين
لَقِي خلقا كثيرا من الصَّحَابَة وَسمع من ابْن عَبَّاس وَأبي هُرَيْرَة وَعَائِشَة وَقَالَ الزُّهْرِيّ أدْركْت أَرْبَعَة بحور فَذكر عبيد الله وَقَالَ سَمِعت من الْعلم شَيْئا كثيرا فَظَنَنْت أَنِّي قد اكتفيت حَتَّى لقِيت عبيد الله فَإِذا كَأَنِّي لَيْسَ فِي يَدي شَيْء وَكَانَ مؤدب عمر بن الْعَزِيز وَكَانَ عمر يَقُول لِأَن يكون لي مجْلِس من عبيد الله أحب إِلَيّ من الدُّنْيَا وَكَانَ عَالما ناسكاً
وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وماية وَقيل سنة تسع وَتِسْعين وَقيل سنة ثَمَان وَتِسْعين وَقيل سنة سبع)
وَتِسْعين بِالْمَدِينَةِ
وَأورد لَهُ أَبُو تَمام فِي الحماسة
شققت الْقلب ثمَّ ذررت فِيهِهَوَاك فليم فالتأم الفطور
تغلغل حب عَثْمَة فِي فُؤَادِيفباديه مَعَ الخافي يسير
توغل حَيْثُ لم يبلغ شرابوَلَا حزن وَلم يبلغ سرُور
وَلما قَالَ هَذَا الشّعْر قيل لَهُ أَتَقول مثل هَذَا فَقَالَ فِي اللدود رَاحَة المكدود أَو قَالَ المفؤود وَهُوَ الْقَائِل لَا بُد للمصدور أَن ينفث وأضر ﵀ بِأخرَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع