من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن غلنده
عبيد الله بن عَليّ بن غلندة بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَكسر اللَّام وَسُكُون النُّون وَضم الدَّال الْمُهْملَة وَبعدهَا هَاء أَبُو الحكم الْكَاتِب السَّرقسْطِي سكن إشبيلية
وَتُوفِّي بمراكش سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخمْس ماية وَقد أسن
وَكَانَ يُشَارك فِي فنون من الطِّبّ وَالْأَدب وَغير ذَلِك مَعَ الْخط البارع والإتقان لكل مَا يحاول
وَمن شعره
يَا خير من علق الْفُؤَاد بحبهوَأجل من يسمو إِلَيْهِ النَّاظر
عجبا لِأَنَّك ملْء عَيْنك نَائِموَأَنا كَمَا يخْتَار ضدك ساهر
وَمِنْه
آه والبين قد أجد بصحبيلَو أَفَادَ العزاء تكرارها
يَا لواة الدُّيُون من غير عسرإِن مطل الْغَنِيّ ظلم تناهى
وَمِنْه
تكْثر من الإخوان للدهر عدَّةفكثرة در العقد من شرف العقد
وَعظم صَغِير الْقَوْم وابدأ بِحقِّهِفَمن خنصري كفيك تبدأ بِالْعقدِ
وَمِنْه وَهُوَ بديع الْمَعْنى
لَا تأمنن ضَرَر الوضيع إِذا غَدامُتَمَكنًا مِمَّن نهى أَو من أَمر
)
أَو مَا ترى مخروط ظلّ الأرض عِنْد تقَابل القمرين يكسف بالقمر
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع