تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

السَّلُولي الشَّاعِر

العجير بن عبد الله بن عُبَيْدَة السَّلُولي شَاعِر مقل إسلامي

مر يَوْم بِقوم يشربون فسقوه فَلَمَّا انتشى قَالَ إنحروا جملي وأطعموا مِنْهُ فنحروه وطبخوا مِنْهُ وَجعلُوا يطعمونه ويسقونه ويغنونه بِشعر قَالَه يَوْمئِذٍ

عللاني إِنَّمَا الدُّنْيَا عللواسقياني نهلاً بعد نهل
وانشلا مَا اغبر من قدركماواصحباني أبعد الله الْجمل
أصحب الصاحب مَا صاحبنيوأكف اللوم عَنهُ والعذل
للشاعر العجير السلولي، اقرأ القصيدة
وَإِذا اتلف شَيْئا لم أقلأبدا يَا صَاح مَا كَانَ فعل
للشاعر العجير السلولي، اقرأ القصيدة

فَلَمَّا صَحا سَأَلَ عَن جمله فأخبروه بِمَا كَانَ مِنْهُ فَبكى وَجعل يَصِيح يَا غربتاه وهم يَضْحَكُونَ ثمَّ وهبوا لَهُ جملا وَمن شعره يرثي ابْن عَمه

فَتى قد قد السَّيْف لَا متضائلوَلَا رهل كباته وبادله
للشاعر زينب بنت الطثرية، اقرأ القصيدة

)

جميل إِذا استقبلته من أَمَامهوَإِن هُوَ ولى أَشْعَث الرَّأْس جائله
تركنَا أَبَا الأضياف فِي كل شتوةبمر ومردى كل خصم يجادله
مُقيما سلبناه دريسي مفاضةوأبيض هندياً طوَالًا حمائله

وَمِنْه

سَلِي الطارق المعتر يَا أم مَالكإِذا مَا أَتَانِي دون قدري ومجزري
للشاعر عروة بن الورد، من قصيدة «سلي الطارق المعتر يا أم مالك»
أأبسط وَجْهي إِنَّه أول الْقرىوَأعْرض معروفي لَهُ دون منكري
أقي الْعرض بِالْمَالِ التلاد وَمَا عَسىأَخُوك إِذا مَا ضيع الْعرض يَشْتَرِي
للشاعر العجير السلولي، اقرأ القصيدة

ابْن عَدْلَانِ النَّحْوِيّ اسْمه عَليّ بن عَدْلَانِ ابْن عَدْلَانِ الْمصْرِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.