تجاوز إلى المحتوى

أَرى الأثلَ مِن وادي العقيقِ مُجاوري

زينب بنت الطثريةالطويلعصر بين الدولتين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر زينب بنت الطثرية، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَرى الأثلَ مِن وادي العقيقِ مُجاوري

    مُقيماً وَقَد غالَت يزيدَ غَوائلُه

    الخطيب التبريزي: الأثل شجر وعقيق وَاد بِبِلَاد بني عقيل مِمَّا يَلِي الْيَمَامَة وغاله أهلكه ومجاوري صفة لبطن العقيق وَمُقِيمًا مفعول ثَان لأرى وَالْمعْنَى أَنِّي أرى الأثل من بطن العقيق المجاور لي مُقيما على حَاله لم يتَغَيَّر

  2. ٢

    فَتىً قدّ قدّ السيف لا متضائلٌ

    وَلا رهــــــلٌ لبّــــــاتـــــه وَبـــــآدلُه

    الخطيب التبريزي: متضائل من الضؤلة وَهِي الدقة فِي الأَصْل وَهُوَ هُنَا كِنَايَة عَن الذل والضعف والرهل المسترخي والأباجل الْعُرُوق وَالْمعْنَى أَن الغوائل غالت فَتى مُسْتَقِيم الْقَامَة غير ذليل وَلَا ضَعِيف وَلَا مسترخي اللبات وَالْعُرُوق

  3. ٣

    إِذا نزلَ الضيفانَ كَانَ عَذوّراً

    عَلى الحيّ حتّى تستقلّ مَراجلُه

    الخطيب التبريزي: العذور السَّيئ الْخلق والمرجل الْقدر الْعَظِيمَة وَالْمعْنَى أَنه كَانَ سيئ الْخلق على أَهله عِنْد نزُول الأضياف بساحته حَتَّى تنصب المراجل وتهيأ المطاعم لَهُم ثمَّ يعود إِلَى خلقه الأول

  4. ٤

    إِذا القومُ أمّوا بيتهُ فهو عامدٌ

    لأفضل ما ظنّوا بِهِ فهوَ فاعِلُه

    الخطيب التبريزي: أموا قصدُوا وَالْمعْنَى أَن طوائف الرِّجَال إِذا قصدُوا بَيته اسْتَقْبَلَهُمْ بأكمل مَا يكون من ظنونهم بِهِ فِي الْإِحْسَان إِلَيْهِم وَتحمل مَا يثقل عَلَيْهِم وتدبير مَا يدهمهم

  5. ٥

    مَضى وَوَرثناهُ دريس مفاضةٍ

    وَأبيض هنديّاً طويلاً حمائِلُه

    الخطيب التبريزي: الدريس الدرْع الْبَالِي وَهُوَ مفعول ثَان لورث والمفاضة الواسعة وأبيض يَعْنِي سَيْفا مجلوا وَالْمعْنَى أَنه أنْفق مَاله فِيمَا نشر لَهُ حمدا فَلم يكن مِيرَاثه إِلَّا درعا وَاسِعَة بالية وسيفا طَوِيل الحمائل يلْبسهُ طَوِيل الْقَامَة

  6. ٦

    وَقَد كانَ يروي المشرفيّ بكفّهِ

    وَيبلغُ أَقصى حجرة الحيّ نائلُه

    الخطيب التبريزي: المشرفي السَّيْف والحجرة النَّاحِيَة والنائل الْعَطاء وَالْمعْنَى أَنه كَانَ شَدِيد الْبَأْس عَظِيم النكاية فِي الْأَعْدَاء ويبلغ أقْصَى نَاحيَة الْحَيّ عطاؤه

  7. ٧

    كريمٌ إِذا لاقيته متبسّماً

    وَأمّا تولّى أشعث الرأسِ جافِلُه

    الخطيب التبريزي: كريم أَي هُوَ كريم وَأَشْعَث مغبر الشّعْر متلبد وجافله من قَوْلهم جفل الشّعْر جفولا شعث وأغبر فَهُوَ جافل وَالْمعْنَى أَنَّك إِذا لَقيته رَاضِيا ساكتا لاقيت مِنْهُ طلعة الْكِرَام وأفعالهم وَإِن أعرض عَنْك وَولى وجدته أغبر الرَّأْس كثير الشّعْر لَا يهمه أَمر نَفسه فِي اللبَاس وَالطَّعَام وَإِنَّمَا همه الْغَزْو وَالسَّعْي فِي

  8. ٨

    ترى جازرَيهِ يرعدانِ وناره

    عَليها عداميل الهشيمِ وَصامِلُه

    الخطيب التبريزي: الجازر الناحر والعدمل الْقَدِيم والصامل الْيَابِس والهشيم الْيَابِس المهشوم وَالْمعْنَى أَنه يطعم النَّاس فِي الشتَاء والجدب وَلذَا ترى جازريه يرتعدان خوفًا مِنْهُ لاستعجاله إيَّاهُمَا وَالنَّار توقد بيابس الْحَطب وقديمه ومهشومه

  9. ٩

    يَجرّان ثِنياً خيرها عظم جاره

    بَصيراً بها لم تعدُ عَنها مَشاغِلُه

    الخطيب التبريزي: الثنى من النوق مَا ولدت بطنين وَخَيرهَا عظم جَاره يُرِيد أَن خير عظم فِيهَا يهديه إِلَى جَاره وبصيرا حَال من ضمير عَامل مَحْذُوف يرجع إِلَى المرثي وَلم تعد لم تصرف أَي لم يشْغلهُ عَنْهَا ضنه بهَا وَالْمعْنَى أَن الجازرين يجران نَاقَة وَهُوَ يخْتَار خير مَا فِيهَا من الْعظم يهديه لجاره مَعَ كَونه بَصيرًا بهَا وَلَا يصرفهُ شاغل عَنْهَا وَلَا ضنه بهَا

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.