أَرى الأثلَ مِن وادي العقيقِ مُجاوري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرى الأثلَ مِن وادي العقيقِ مُجاوريمُقيماً وَقَد غالَت يزيدَ غَوائلُه
له شرحفَتىً قدّ قدّ السيف لا متضائلٌوَلا رهــــــلٌ لبّــــــاتـــــه وَبـــــآدلُه
له شرحفتى لا تَرى قدّ القميصِ بخصرهِوَلكنّما توهي القميصَ كواهِلُه
فَتىّ ليسَ لاِبنِ العمّ كالذئبِ إِن رأىبِصاحبهِ يَوماً دَماً فهو آكلُه
يسرّك مَظلوماً وَيرضيك ظالماًوَكلّ الّذي حمّلتهُ فهو حامِلُه
إِذا نزلَ الضيفانَ كَانَ عَذوّراًعَلى الحيّ حتّى تستقلّ مَراجلُه
له شرحإِذا ما طَها للقومِ كانَ كأنّهحَميّ وكانَت شيمةٌ لا تزايِلُه
إِذا القومُ أمّوا بيتهُ فهو عامدٌلأفضل ما ظنّوا بِهِ فهوَ فاعِلُه
له شرحإِذا جدّ عندَ الجدّ أَرضاكَ جدّهُوَذو باطلٍ إِن شئتَ ألهاكَ باطِلُه
مَضى وَوَرثناهُ دريس مفاضةٍوَأبيض هنديّاً طويلاً حمائِلُه
له شرحوَقَد كانَ يروي المشرفيّ بكفّهِوَيبلغُ أَقصى حجرة الحيّ نائلُه
له شرحكريمٌ إِذا لاقيته متبسّماًوَأمّا تولّى أشعث الرأسِ جافِلُه
له شرحترى جازرَيهِ يرعدانِ ونارهعَليها عداميل الهشيمِ وَصامِلُه
له شرحيَجرّان ثِنياً خيرها عظم جارهبَصيراً بها لم تعدُ عَنها مَشاغِلُه
له شرحوَلَو كنتُ في غلٍّ فَبحت بِلَوعتيإِليهِ للانَت لي وَرقّت سَلاسِلُه
وَلَمّا عَصاني القلب أظهرتُ عولةًوَقلتُ أَلا قلب بقلبي أُبادِلُه
سَيَبكيهِ مَولاه إِذا ما تَرفّعتعَنِ الساقِ عندَ الروع يوماً ذَلاذِلُه
وَكنت أعيرُ الدمعَ قَبلك مَن بكىوَأَنتَ عَلى مَن ماتَ بعدك شاغلُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زينب بنت الطثرية، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أَعقَ مِنْ ذِئْبَةٍ»: استشهد الميداني بالبيت ٤ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر يزيد بن الطثرية وأخباره ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «حماسة البحتري»: الباب الرابع والسبعون والمائة في مختار أشعار لجماعة من النساء في المراثي، الأبيات ٢ و٤ و٥ و١٠ وغيرها
- «الأمالي»: مرثية زينب بنت الطثرية في أخيها يزيد، الأبيات ١ و١٢ و١٣ و١٤ وغيرها
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ١٠
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: الفصل الخامس فيما يجب أن يتوخاه الشاعر ويتجنبه ويطرحه ويتطلبه، البيت ١
- «غرر الخصائص الواضحة»: فإنهم العدد والأعوان، البيت ٩
- «التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه»: التنبيهات الواردة على الجزء الثاني، البيتين ٢ و١٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٦)
- إِذا جدّ عندَ الجدّ أَرضاكَ جدّهُ ... وَذو باطلٍ إِن شئتَ ألهاكَ باطِلُه
- مَضى وَوَرثناهُ دريس مفاضةٍ ... وَأبيض هنديّاً طويلاً حمائِلُه
- كريمٌ إِذا لاقيته متبسّماً ... وَأمّا تولّى أشعث الرأسِ جافِلُه
- فتى لا تَرى قدّ القميصِ بخصرهِ ... وَلكنّما توهي القميصَ كواهِلُه
- وَقَد كانَ يروي المشرفيّ بكفّهِ ... وَيبلغُ أَقصى حجرة الحيّ نائلُه
- ترى جازرَيهِ يرعدانِ وناره ... عَليها عداميل الهشيمِ وَصامِلُه
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.