تجاوز إلى المحتوى

مَن لِلخصومِ إِذا جدّ الضجاجُ بهم

أم قيس الضبيةالبسيطقبل الإسلام

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر أم قيس الضبية، من قبل الإسلام، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    مَن لِلخصومِ إِذا جدّ الضجاجُ بهم

    بَعدَ اِبنِ سعدٍ وَمَن للضمّرِ القودِ

    الخطيب التبريزي: من للخصوم لَفظه لفظ الِاسْتِفْهَام وَالْمرَاد التوجع وَقَوْلها جد أَي كثر وَاشْتَدَّ والضجاج الصياح والضامر الْخَفِيف اللَّحْم الهضيم الْبَطن والقود جمع أَقُود وَهُوَ الطَّوِيل الْعُنُق من الْخَيل وَالْمعْنَى أَقُول متوجعة من يفصل بَين الْخُصُوم عِنْد اشتداد الْمُخَاصمَة بَينهم وَمن للخيل وَالْإِبِل الَّتِي كَانَ يتخذها للغارة والقرى والعطية بعد ابْن سعد

  2. ٢

    وَمشهدٍ قد كفيت الغائبين بهِ

    في مَجمعٍ مِن نَواصي القومِ مشهودِ

    الخطيب التبريزي: الْوَاو وأورب والمشهد محْضر النَّاس ومجتمعهم وَالْمرَاد بالنواصي الْأَشْرَاف

  3. ٣

    فَرّجته بِلسانٍ غير ملتبسٍ

    عندَ الحِفاظِ وقلبٍ غير مزؤودِ

    الخطيب التبريزي: اللِّسَان الْكَلَام هُنَا والمزؤد المذعور وَمعنى الْبَيْتَيْنِ وَرب مشْهد كَانَ حضورك فِيهِ كَافِيا عَن حُضُور كثير من الْأَشْرَاف مَعَ كونك

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.