أَخٌ لَكَ لَيسَ خُلته بِمَذقٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَخٌ لَكَ لَيسَ خُلته بِمَذقٍإِذا ما عادَ فَقرُ أَخيهِ عادا
له شرحأَخٌ لا تَــــراهُ الدَّهــــرَ إِلّاعَلى العِلّاتِ بسّاماً جَوادا
له شرحسَأَلناهُ الجَزيلَ فَما تَأَبّىفَأَعطى فَوقَ مُنيَتنا وَزَادا
وَأَحسَنَ ثُمَّ أحسن ثُمَّ عُدنافَأحسنَ ثُمَّ عُدت لَهُ فَعادا
مراراً ما دَنوتُ إِلَيهِ إِلّاتَبَسَّمَ ضاحِكاً وَثَنى الوِسادا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زياد الأعجم، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار زياد الأعجم ونسبه، البيت ٣
- «فوات الوفيات»: زياد الأعجم، البيت ٤
- «كتاب الأغاني»: نسب لبيد وأخباره، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «عيون الأخبار»: الحث على اتخاذ الاخوان واختيارهم، البيت ٤
- «سفط الملح وزوح الترح»: فاتحة الكتاب، البيت ٤
- «شرح حماسة أبي تمام»: باب الأضياف (٣)، البيت ١
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال زياد الأعجم يمدح عمر بن عبيد الله بن معمر تقدمت ترجمته، البيت ١
- «معجم الأدباء»: زياد بن سلمى بن عبد القيس أبو أمامة العبدي، البيت ٤
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.