تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمشهدٍ قد كفيت الغائبين بهِفي مَجمعٍ مِن نَواصي القومِ مشهودِ

البيت لأم قيس الضبية، من قصيدة «من للخصوم إذا جد الضجاج بهم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أم قيس الضبيةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

مَن لِلخصومِ إِذا جدّ الضجاجُ بهمبَعدَ اِبنِ سعدٍ وَمَن للضمّرِ القودِ

وَمشهدٍ قد كفيت الغائبين بهِفي مَجمعٍ مِن نَواصي القومِ مشهودِ

فَرّجته بِلسانٍ غير ملتبسٍعندَ الحِفاظِ وقلبٍ غير مزؤودِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    الفصل الأول مراثي الأكابر والرؤساء

    … أعد، فأعاد فقال: ويحك كأنّ قائل هذا الشعر يصف به يحيى بن خالد وجعفر بن يحيى، وبكى حتى جرت دموعه، ووصل زبيرا صلة سنية. - وقالت أمّ قيس الضبيّة:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقالت أم قيس الضبية

    … ومن للضمر القود بعدة، أي من أصحاب الخيل المضمرة، وتريد: من يدفعهم عن اشتطاطهم إذا جاءوا واترين أو موتورين. ويجوز أن تريد أنه كان غزا بها فمن لها بعده. والضمرة جمع ضامر. والقود: الطوال العناق.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَت أم قيس الضبية

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الأوّل في العقل والعلم والجهل وما يتعلّق بها (٣)

    القائم في المناظرة مقام الغيب: وقال شاعر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة