تجاوز إلى المحتوى

أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى أُمورٍ

عبد الله بن معاويةالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر عبد الله بن معاوية، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى أُمورٍ

    وَيَقصُرُ دونَ مُبلَغِهِنَّ مالي

    الخطيب التبريزي: تتوق تشتاق وَالْمعْنَى أَن نَفسِي تتوق إِلَى اكْتِسَاب الْفَضَائِل بمعالي الْأُمُور وأعمال الْبر وَلَكِن لَا يطاوعني عَلَيْهِمَا المَال

  2. ٢

    فَنَفسي لا تُطاوِعُني بِبُخلٍ

    وَمالي لا يُبَلِّغُني فَعالي

    الخطيب التبريزي: الفعال بِالْفَتْح بِالْكَرمِ وَالْمعْنَى أَنِّي أرد النَّفس إِلَى الْبُخْل فتأباه وَلَا يُعِيننِي مَالِي على مَا أقصده من الْكَرم

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.