أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى أُمورٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى أُمورٍوَيَقصُرُ دونَ مُبلَغِهِنَّ مالي
له شرحفَنَفسي لا تُطاوِعُني بِبُخلٍوَمالي لا يُبَلِّغُني فَعالي
له شرحفَلا وَاللَهِ ما أَحبَبتُ مالاًلِشَيءٍ قَطُّ إِلّا لِلنَوالِ
أَفيدُ وَيَستَفيدُ الناسُ مِنّيوَما يَبقى يَصيرُ إِلى الزَوالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن معاوية، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: أفعال من أفعال السادة والأشراف، البيتين ١ و٢
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، البيتين ١ و٢
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال عبد الله بن معاوية، البيت ١
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣١)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٤)، البيت ٣
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثامن في الصناعات والمكاسب والتقلب والغنى والفقر (٢)، البيت ١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.