تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَد كانَ يروي المشرفيّ بكفّهِوَيبلغُ أَقصى حجرة الحيّ نائلُه

البيت لزينب بنت الطثرية، من قصيدة «أرى الأثل من وادي العقيق مجاوري»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان زينب بنت الطثريةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

مَضى وَوَرثناهُ دريس مفاضةٍوَأبيض هنديّاً طويلاً حمائِلُه

وَقَد كانَ يروي المشرفيّ بكفّهِوَيبلغُ أَقصى حجرة الحيّ نائلُه

كريمٌ إِذا لاقيته متبسّماًوَأمّا تولّى أشعث الرأسِ جافِلُه

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب التأبين والرثاء

    وقالت زَيْنَب بنت الطَّثْريَة، أموية الشعر

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقالت زينب بنت الطثرية ترثي أخاها

    وسيفاً أبيض. وجعله طويل الحمائل لطول قوامه. والمعنى أنه أنفق ماله في ماادخر له أجراً، ونشر له حمداً وشكراً، فلم يكن ارثه الا ما ذكر من السلاح.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَت زَيْنَب بنت الطثرية ترثي أخاها يزِيد بن الطثرية

    الأثل شجر وعقيق وَاد بِبِلَاد بني عقيل مِمَّا يَلِي الْيَمَامَة وغاله أهلكه ومجاوري صفة لبطن العقيق وَمُقِيمًا مفعول ثَان لأرى وَالْمعْنَى أَنِّي أرى الأثل من بطن العقيق المجاور لي مُقيما على حَاله لم يتَغَيَّر

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة