تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

عضد

الصفحة ١ من ٢

الدولة بن بويه فناخسرو الْعقيلِيّ الإسكافي جَعْفَر الدّين بن مُحَمَّد

(عضد)

الخوجا ابْن قَاضِي يزدْ عضد عضد بِالْعينِ الْمُهْملَة وَالضَّاد الْمُعْجَمَة وَالدَّال الْمُهْملَة الشريف الخواجكي الْمَعْرُوف بِابْن القَاضِي يزدْ كَانَ أحد الخواجكية الَّذين للسُّلْطَان بو سعيد أَخْبرنِي القَاضِي شهَاب الدّين أَحْمد بن فضل الله قَالَ أَخْبرنِي الخواجا مجد الدّين إِسْمَاعِيل السلَامِي أَن الْمَذْكُور كَانَ فِيهِ تسلط على الْوَزير وَمن حول السُّلْطَان ففكروا فِي إبعاده فحسنوا لبو سعيد أَن يجهزه رَسُولا إِلَى الْهِنْد إِلَى السُّلْطَان مُحَمَّد بن ظغلق قَالَ فجهزه فَلَمَّا وصل إِلَيْهِ وَأَقْبل عَلَيْهِ وَكَانَ يقربهُ ويؤثر كَلَامه ويسامره فَأعْطَاهُ شَيْئا كثيرا إِلَى الْغَايَة وَلما كَانَ فِي بعض الْأَيَّام قَالَ ادخُلُوا بِهِ إِلَى الخزائن فعرضوها عَلَيْهِ وَقَالُوا أمرنَا السُّلْطَان أَنَّك مهما أردْت مِنْهَا وَأَعْجَبَك تَأْخُذهُ فاخذ من جَمِيع الخزائن مُصحفا فحكي ذَلِك للسُّلْطَان فاحضره وَأنكر عَلَيْهِ عدم أَخذه فَقَالَ السُّلْطَان قد أغناني بإحسانه عَن جَمِيع مَا رَأَيْت وَلم يكن بِي غنى عَن كتاب الله فأعجبه ذَلِك وَأمر لَهُ بِأَلف ألف دِينَار فَحملت إِلَيْهِ وَلما أعَاد وقارب الْبِلَاد وَبلغ الْوَزير الْخَبَر فحسنوا لبو سعيد أَن يَجْعَل أَحْمد أَمِير الكسه وَمَعْنَاهُ أَن يكون لَهُ الحكم أَيْن حل من المملكة وَأَن يفعل مَا أَرَادَ فَتوجه أَطْرَاف مملكة بو سعيد وَأخذ مِمَّا حضر مَعَ الشريف عضد مبلغ مِائَتي ألف دِينَار وَضرب مِنْهَا أواني وَقدم بعض الْأَوَانِي الذَّهَب لبو سعيد أَو كَمَا قَالَ

أَبُو مُحَمَّد اللَّيْثِيّ الْمدنِي عَطاء عَطاء بن يزِيد أَبُو مُحَمَّد اللَّيْثِيّ الجندعي

الْمدنِي نزيل الشَّام وَحدث عَن تَمِيم الدَّارِيّ وَأبي هُرَيْرَة وَأبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وَأبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ كَانَ من عُلَمَاء التَّابِعين وثقاتهم وَتُوفِّي سنة سبع وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

التَّابِعِيّ الْمَكِّيّ عَطاء بن أبي رَبَاح أسلم أَبُو مُحَمَّد الْمَكِّيّ مولى قُرَيْش أحد الْأَئِمَّة الْأَعْلَام من التَّابِعين ولد فِي خلَافَة عُثْمَان وَتُوفِّي سنة أَربع عشرَة وَمِائَة على الصَّحِيح سمع عَائِشَة وَأَبا هُرَيْرَة وَأُسَامَة بن زيد وَأم سَلمَة وَابْن عَبَّاس وَابْن عمر وَأَبا سعيد الْخُدْرِيّ وخلقا كَانَ إِمَامًا سيدا أسود مفلفل الشّعْر من مولدِي الْجند فصيحا عَلامَة انْتَهَت إِلَيْهِ الْفَتْوَى بِمَكَّة مَعَ مُجَاهِد وَكَانَ يخضب بِالْحِنَّاءِ قَالَ أَبُو حنيفَة مَا رَأَيْت أفضل من عَطاء وَقَالَ ابْن جريج كَانَ الْمَسْجِد فرَاش عَطاء عشْرين سنة قَالَ ابْن معِين كَانَ معلم كتاب دهرا قَالَ ابْن سعيد كَانَ أَعور قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل لَيْسَ فِي المرسلات أَضْعَف من مرسلات الْحُسَيْن وَعَطَاء كَانَا يأخذان عَن كل أحد قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين عَطاء حجَّة بِالْإِجْمَاع وَكَانَ مَوته فِي شهر رَمَضَان وَقَالَ ابْن أبي ليلى حج عَطاء سبعين حجَّة وعاش مائَة سنة قَالَ ابْن خلكان حكى أَبُو الْفتُوح الْعجلِيّ فِي كتاب شرح مشكلات الْوَسِيط وَالْوَجِيز فِي الْبَاب الثَّالِث من كتاب الرَّهْن مَا مِثَاله وَحكي عَن عَطاء أَنه كَانَ يبْعَث بجواريه إِلَى ضيفانه وَالَّذِي أعتقد أَن هَذَا بعيد فَإِنَّهُ لَو رأى الْحل لَكِن الْمُرُوءَة والغيرة تأبى ذَلِك فَكيف يظنّ ذَلِك بِمثل هَذَا السَّيِّد الإِمَام وَلم أذكرهُ لمراجعته وَقَالَ ابْن خلكان قبل هَذَا وَنقل أَصْحَابنَا أَنه كَانَ يرى إِبَاحَة وَطْء الْجَوَارِي بِإِذن أربابهن وَكَانَ أسود أفطس مفلفل الشّعْر أَعور أشل وَعمي آخرا وإياه عَنى الشَّاعِر // //

سَأَلت الْفَتى الْمَكِّيّ هَل فِي تزاوروضمة مشتاق الْفُؤَاد جنَاح؟
فَقَالَ معَاذ الله أَن يذهب التقىتلاصق أكباد بِهن جراح!

الْمصْرِيّ الْهُذلِيّ عَطاء بن دِينَار الْمصْرِيّ الْهُذلِيّ مَوْلَاهُم روى عَن عمار بن سعيد التجِيبِي وَحَكِيم بن شريك الْهُذلِيّ وَسَعِيد بن جُبَير وثقة أَحْمد وَتُوفِّي سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ

أَبُو زيد الثَّقَفِيّ عَطاء بن السَّائِب الثَّقَفِيّ أَبُو زيد أحد الْمَشَاهِير روى عَن أَبِيه وَعبد الله بن أبي أوفى وَأبي ذَر الْهَمدَانِي وَأبي وَائِل وَسَعِيد بن جُبَير وَأبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ وَطَائِفَة قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل ثِقَة رجل صَالح من سمع مِنْهُ قَدِيما كَانَ صَحِيحا كَانَ يخْتم كل لَيْلَة وَقَالَ أَبُو حَاتِم مَحَله الصدْق قبل أَن يخْتَلط وَقَالَ النَّسَائِيّ ثِقَة فِي حَدِيثه الْقَدِيم وَتُوفِّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وروى لَهُ الْأَرْبَعَة وَالْبُخَارِيّ مُتَابعَة

الْعباد الْبَصْرِيّ عَطاء السليمي بِفَتْح السِّين وَكسر اللَّام العابد عَابِد الْبَصْرَة يحْكى عَنهُ أَمر يتَجَاوَز الْحَد فِي الْخَوْف والحزن أدْرك أنس بن مَالك أَخذ عَن الْحُسَيْن قَالَ خُلَيْد بن دعْلج كُنَّا عِنْد عَطاء السليمي فَقيل لَهُ إِن فلَان بن عَليّ قتل أَرْبَعمِائَة من أهل دمشق على دم وَاحِد فَقَالَ متنفسا هاه ثمَّ خر مَيتا قيل إِنَّمَا هُوَ عَطاء السَّلُولي وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة حَدثنَا بشر بن مَنْصُور قلت لعطاء السليمي أَرَأَيْت لَو أَن نَارا أشعلت ثمَّ قيل من دَخلهَا نجا ترى من كَانَ يدخلهَا فَقَالَ لَو قيل ذَلِك لَخَشِيت أَن تخرج نَفسِي فَرحا قبل أَن أصل إِلَيْهَا وَقيل إِنَّه كَانَ إِذا هبت ريح أَو رعد قَالَ هَذَا من أَجلي يُصِيبكُم لَو مت استراح

النَّاس وَقيل انه بَقِي على فرَاشه أَرْبَعِينَ سنة لَا يقوم من الْخَوْف وَلَا يخرج يوضأ على الْفراش وَيُصلي قَاعِدا مِمَّا أضناه الْخَوْف وَقيل انه كَانَ إِذا بَكَى بَكَى ثَلَاثَة أَيَّام بلياليها وَقيل انه كَانَ يمس جسده بِاللَّيْلِ يخْشَى أَن يكون قد مسخ وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة

السَّلُولي عَطاء بن قُرَّة السَّلُولي توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وروى عَنهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه

عَطاء بن أبي مُسلم عَطاء بن أبي مُسلم أحد الْكِبَار نزل دمشق وَحَدِيثه عَن أبي الدَّرْدَاء والمغيرة بن شُعْبَة وَابْن عَبَّاس وَجَمَاعَة مُرْسل وروى عَن سعيد بن الْمسيب وَعُرْوَة وَابْن بُرَيْدَة وَعَطَاء بن أبي رَبَاح وَعَمْرو بن شُعَيْب وَنَافِع وَثَّقَهُ ابْن معِين قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ هُوَ فِي نَفسه ثِقَة لكنه لم يلق ابْن عَبَّاس قيل كَانَ إِذا جلس وَلم يلق من يحدثه أَتَى الْمَسَاكِين فَحَدثهُمْ وَتُوفِّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

الْخفاف عَطاء بن مُسلم الْخفاف مُحدث كُوفِي سكن حلب قَالَ أَبُو زرْعَة كَانَ يهم وَقَالَ أَبُو دَاوُد ضَعِيف توفّي سنة تسعين وَمِائَة وروى لَهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه

الْخُرَاسَانِي عَطاء الْمقنع الْخُرَاسَانِي وَقيل اسْمه حَلِيم كَانَ فِي مبدأ أمره قصرا من أهل مرو وَكَانَ يعرف شَيْئا من السحر والنيرنجيات فَادّعى الربوية من طَرِيق التناسخ وَقَالَ لأشياعه وَالَّذين اتَّبعُوهُ إِن الله تَعَالَى تحول إِلَى صُورَة آدم وَلذَلِك أَسجد لَهُ الْمَلَائِكَة فسجدوا إِلَّا إِبْلِيس فَاسْتحقَّ بذلك السخط ثمَّ إِنَّه تحول من صُورَة آدم إِلَى صُورَة نوح ثمَّ إِلَى صُورَة وَاحِد فواحد من الْأَنْبِيَاء ﵈ والحكماء حَتَّى حصل

فِي صُورَة أبي مُسلم الْخُرَاسَانِي ثمَّ انْتقل مِنْهُ إِلَيْهِ فَقبل قوم قَوْله ودعواه وعبدوه وقاتلوا من دونه مَعَ مَا عاينوا من عَظِيم ادعائه وقبح صورته لِأَنَّهُ كَانَ مُشَوه الْخلق أَعور ألكن قَصِيرا وَكَانَ لَا يسفر عَن وَجهه بل اتخذ وَجها من ذهب وتقنع بِهِ وَكَانَ من جملَة مَا أظهر لَهُم صُورَة قمر يطلع وَيَرَاهُ النَّاس من مَسَافَة شَهْرَيْن ثمَّ يغيب عَنْهُم فَعظم اعْتِقَادهم فِيهِ وَلم اشْتهر أمره ثار عَلَيْهِ النَّاس وقصدوه فِي قلعته الَّتِي اعْتصمَ بهَا وحصروه فَلَمَّا أَيقَن بِالْهَلَاكِ جمع نِسَاءَهُ وسقاهن سما فمتن ثمَّ تنَاول بَاقِيه فَمَاتَ وَدخل الْمُسلمُونَ قلعته وَقتلُوا من فِيهَا من أشياعه وَأَتْبَاعه وَذَلِكَ فِي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَمِائَة وَقطع رَأسه وَبعث بِهِ إِلَى الْمهْدي وَكَانَ بِمَا وَرَاء النَّهر وَكَانَ الَّذِي ندب لقتاله سعيد الْخَرشِيّ وَأول ظُهُور عَطاء فِي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَة واليه أَشَارَ المعري فِي قَوْله // //

أفق إِنَّمَا الْبَدْر الْمقنع رَأسهضلال وغي مثل بدر الْمقنع
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

وَابْن سناء الْملك فِي قَوْله أَيْضا // //

إِلَيْك فَمَا بدر الْمقنع طالعابأسحر من ألحاظ بَدْرِي المعمم
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «تقنعت لكن بالحبيب المعمم»

ابْن حفاظ السّلمِيّ عَطاء الْخَادِم كَانَ شهما شجاعا فوض إِلَيْهِ مجير الدّين أبق أَمر دولته فَمد يَده فِي الظُّلم وَأطلق لِسَانه بالهجر وأفرط فِي الاحتجاب وَقصر فِي قَضَاء الأشغال فتقد مجير الدّين أبق باعتقاله وتقييده والاستيلاء على مَا فِي دَاره ومطالبته بِتَسْلِيم بعلبك وَمَا فِيهَا من مَال وغلال ثمَّ ضربت عُنُقه وَنهب الْعَوام بيوته وبيوت أَصْحَابه وَعَطَاء هَذَا هُوَ الَّذِي ينْسب إِلَيْهِ مَسْجِد عَطاء خَارج الْبَاب الشَّرْقِي بِدِمَشْق وجورة عَطاء هِيَ أَرض فِيهَا أخشاب كبار من الْجور ترى أوتادا لجامع دمشق وَهِي وقف عَلَيْهِ وَقد مدحه الشُّعَرَاء عرقلة وَغَيره وَقيل إِن نور الدّين الشَّهِيد رَحمَه الله تَعَالَى كَانَ قد كَاتب مجير الدّين لما أنْفق مَعَه وهاداه وَكَانَ يَقُول لَهُ الْأَمِير الْفُلَانِيّ قد خامر معي عَلَيْك فاحذره فَتَارَة يَأْخُذ أقطاع أحدهم وَتارَة يقبض عَلَيْهِ فَلَمَّا خلت من الْأُمَرَاء كَاتبه من حق عَطاء الْمَذْكُور فَجرى لَهُ مَا جرى فَقَالَ عَطاء لمجير الدّين عِنْد قَتله إِن الْحِيلَة قد تمت عَلَيْك وراحت دمشق عَن يدك فَلم يلْتَفت إِلَيْهِ وَكَانَ ابْن مُنِير قَالَ قصيدة يمدح فِيهَا

نور الدّين وَيذكر لَهُ دمشق ويحرضه على أَخذهَا // //

هِيَ الفردوس أصبح وَهُوَ عافمن الْعَافِي وَمن حَال خلاء
للشاعر ابن منير الطرابلسي، اقرأ القصيدة
لأسْمع صعبها وَدنت قصاهاوأمكنك اقتياد واقتطاء
وَمَا نعم الْعَطاء عَطاء ربتوسطه فأبسطه عَطاء
تفاءل باسمه فالفأل وعديكون عل ظباكَ بِهِ الْوَفَاء
للشاعر ابن منير الطرابلسي، اقرأ القصيدة
هُوَ السَّبَب الَّذِي شدت قواهوهذبه لخدمتك الْقَضَاء
وَسيف إِن تسمه تسم حساماوَإِن تغمد فَنَار بل ذكاء
حبته لَك السَّعَادَة قطف رَأْيلنفث الخادعين بِهِ هباء

فَيُقَال إِن عَطاء كَانَ لَهُ مَعَ نور الدّين بَاطِن فِي أَخذ دمشق فَلَمَّا بلغ مجير الدّين أبق هَذَا الشّعْر كَانَ ذَلِك سَبَب قَتله لعطاء وَهَذَا اللَّائِق بواقعة عَطاء لَا أَن نور الدّين الشَّهِيد أغرى بِهِ أبق الْمَذْكُور وافترى عَلَيْهِ وَكَانَت قتلته سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

الغزنوي عَطاء بن يَعْقُوب بن ناكل الغزنوي قَالَ صَاحب سر السرُور فِي بعض وَصفه وتقريظه حَتَّى إِنِّي حدثت أَن ديوَان شعره بِمصْر يَشْتَرِي بمئين من الْحمر الراقصات على الظفر وَالْمَشْهُور أَن ديوَان شعره الْعَرَبِيّ والفارسي يشترى بخراسان بأوفر الْأَثْمَان وَكَيف لَا وَمَا من كلمة من كَلَامه إِلَّا وحقها أَن تملك بالأنفس وتقتنى وتباع بالأنفس وتشتري وَمن نثره صدر كتاب كتبه إِلَى بعض الصُّدُور أَطَالَ الله بَقَاء الشَّيْخ فِي عز مَرْفُوع كاسم كَانَ وَأَخَوَاتهَا إِلَى فلك الأفلاك مَنْصُوب كاسم إِن وذواتها إِلَى سمك السماك مَوْصُوف بِصفة النَّمَاء مَوْصُول بصلَة الْبَقَاء مَقْصُور على قَضيته المُرَاد مَمْدُود إِلَى يَوْم التناد معرف بِهِ مُضَاف إِلَيْهِ مفعول لَهُ مَوْقُوف عَلَيْهِ صَحِيح سَالم من حُرُوف الْعلَّة غير معتل وَلَا مَهْمُوز بهمز الذلة يثني وَيجمع دَائِما جمع السَّلامَة وَالْكَثْرَة لَا جمع الْقلَّة والتكسير سَاكن لَا تغيره يَد الْحَرَكَة مَبْنِيّ على الْيمن وَالْبركَة مضاعف مُكَرر على تناوب الْأَحْوَال زَائِد غير نَاقص على تعاقب الْأَحْوَال مُبْتَدأ بِهِ خَبره الزِّيَادَة فَاعل مَفْعُوله الْكَرَامَة مستقبله خير من ماضيه حَالا وغده أَكثر من يَوْمه وأمسه إجلالا لَهُ الِاسْم المتمكن من إِعْرَاب الْأَمَانِي وَالْفِعْل الْمُضَارع للسيف الْيَمَانِيّ

لَازم لربعه لَا يتَعَدَّى وَلَا ينْصَرف عَنهُ إِلَى العدى وَلَا يدْخلهُ الْكسر والتنوين أبدا يقْرَأ بَاب التَّعَجُّب من يرَاهُ مَنْصُوبًا على الْحَال إِلَى أَعلَى ذاره متحركا بالدولة والتمكين منصرفا إِلَى ربوة ذَات قَرَار ومعين وَهَذَا دُعَاء دَعَوْت لَهُ على لِسَان النَّحْو وَأَنا دَاع لَهُ بِكُل لِسَان على هَذَا النَّحْو وَلَوْلَا الِاحْتِرَاز الْعَظِيم من أَن يمل الْأُسْتَاذ الْكَرِيم لسردت أَفْرَاده سردا وَجعلت أوراده وردا وجمعت أعداده عدا ونظمت لَهُ أنداده عقدا ذَلِك ليعْمَل أَنِّي لم أخنه بِالْغَيْبِ وَأَن الله لَا يهدي كيد الخائنين وَمِنْه فصل فِي كتاب الصُّحْبَة نِسْبَة من شرع الْكَرم والمعرفة عِنْد أهل النهى أوفى الذمم والأخوة لحْمَة دانية والمصافاة قرَابَة ثَانِيَة وَلَو كَانَ مَا بَين ذَات الْبَين مَا بَين القطبين لوَجَبَ أَن يقطعا عرض السَّمَاء كالمجرة مُوَاصلَة ومتصلا اتِّصَال الْكَوَاكِب مراسلة وَلَكِن الْأَقْدَام فِي العقوق سواسية والقلوب فِي رعية الْحُقُوق قاسية وَمن شعره // //

قريض تجلى مِثْلَمَا ابتسمت أروىترشفت من فِيهِ الرضاب فَمَا أروى
تجلى كأروى فِي حجال سطورةوَأنزل من شم الجيال لنا أروى
كغصن الشَّبَاب الْغُصْن عاصن بهاؤهوعهد اللوى ألوى بِهِ زمن ألوى
إِذا الدَّهْر غُصْن ناضر الْعود نَاظرإِلَيْنَا بِمَا نهوى وَلم يلق فِي الْهوى
قريض زَادَت لقلبي غلَّةوغيري بِهِ يروي الغليل إِذا يرْوى

و// //

إِذا مَا نبا حد الإسنة والظبىفَمَا نابها فِي الحادثات بناب
تقصف رمح الْخط وسط كتائبإِذا هز رمح الْخط وسط كتاب

وَمِنْه // //

الله جَازَ عِصَابَة ودعتهموالدمع يهمي والفؤاد يهيم
قد كَانَ دهري جنَّة فِي ظلهمسَارُوا فأضحى الدَّهْر وَهُوَ جحيم
كَانُوا غيوث سماحة وتكرمفاليوم بعدهمْ الجفون غيوم
رحلوا على رغمى وَلَكِن حبهمبَين الْفُؤَاد المستهام مُقيم
فَكَأَنَّمَا نثرت غَدَاة تحملوامِنْهُم على ظلم الْبِلَاد نُجُوم
قد خَانَهُمْ صرف الزَّمَان لأَنهمكَانُوا كراما وَالزَّمَان لئيم
طلقت لذاتي ثَلَاثًا بعدهمْحَتَّى يعود العقد وَهُوَ تطيم
الله حَيْثُ تحملوا جَار لَهُموالأمن دَار وَالسُّرُور نديم
وَالْعين غُصْن والمناهل عذبةوالجو طلق والرياح نسيم

قلت شعر جيد

الصاحب عَلَاء الدّين عَطاء ملك بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْأَجَل عَلَاء الدّين الْجُوَيْنِيّ صَاحب الدِّيوَان الْخُرَاسَانِي أَخُو الصاحب الْوَزير الْكَبِير شمس الدّين كَانَ اليهما الْحل وَالْعقد فِي دولة أبغا ونالا من الجاه والحشمة مَا يتَجَاوَز الْوَصْف وَفِي سنة ثَمَانِينَ قدم بَغْدَاد ومجد الْملك العجمي فَأخذ صَاحب الدِّيوَان وغله وعاقبه وَأخذ أَمْوَاله وأملاكه وعاقب سَائِر خواصه وَلما عَاد منكوتمر من الشَّام مكسورا حمل علاي الدّين مَعَهم إِلَى همذان وَهُنَاكَ مَاتَ أبغا ومنكوتمر فَلَمَّا ملك أرغون بن أبغا طلب الْأَخَوَيْنِ فاختفيا وَتُوفِّي عَلَاء الدن بعد الاختفاء بِشَهْر سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة ثمَّ أَخذ ملك اللور أَمَانًا لشمس الدّين أَخِيه من أرغون وأحضره إِلَيْهِ فغدر بِهِ وَقَتله بعد موت أَخِيه بِقَلِيل ثمَّ فوض أَمر الْعرَاق إِلَى سعد الدّين العجمي وَالْمجد بن الْأَثِير والأمير عَليّ بن جكيبان ثمَّ قتل أزق وَزِير أرغون الثَّلَاثَة بعد عَام

وَكَانَ عَلَاء الدّين الْكَبِير وَأَخُوهُ فيهمَا كرم وسؤدد وخبرة بالأمور وَفِيهِمَا عدل ورفق بالرعية وَعمارَة للبلاد ولى عَلَاء الدّين تطر الْعرَاق الْعِمَاد والقزويني فَأخذ فِي عمَارَة الْفُرَات وَأسْقط عَن الفلاحين مغارم كَثِيرَة إِلَى أَن تضَاعف دخل الدِّيوَان وعمرت الْعرَاق وحفر نَهرا من الْفُرَات مبدؤه من الأنبار وَيَنْتَهِي إِلَى مشْهد عَليّ أنشأ عَلَيْهِ مائَة وَخمسين قَرْيَة وَبَالغ بعض النَّاس فَقَالَ كَانَت بَغْدَاد أَيَّام الصاحب عَلَاء الدّين أَجود مِمَّا كَانَت عَلَيْهِ أَيَّام الْخَلِيفَة

وَكَانَ الْفَاضِل إِذا عمل كتابا وَنسبه اليهما تكون جائزته ألف دِينَار وَقد صنف مُحَمَّد بن الصيقل الْجَزرِي كتاب المقامات وقدمها فَأعْطى ألف دِينَار وَكَانَ لَهما إِحْسَان إِلَى الْعلمَاء والفضلاء وَلَهُمَا تطرق فِي الْعُلُوم الأدبية والعقلية

وَقد أورد ابْن الفوطي تَرْجَمَة عَلَاء الدّين مستوفاة فِي كتاب الألقاب وَقَالَ لي قوام الدّين أَحْمد بن أبي الفوارس رَحمَه الله تَعَالَى رَأَيْت الصاحب عَلَاء الدّين وَكَانَ ينْطق بِالذَّالِ زايا فان يَقُول الزهب يَعْنِي الذَّهَب

وَقد ملكت أَنا نُسْخَة بمعجم الأدباء لياقوت وَهِي قطع الْبَغْدَادِيّ كَبِير وَعَلِيهِ مَكْتُوب مَا فِي صورته صاحبته الفقيرة إِلَى الله الْغَنِيّ عصمَة بنت عَطاء ملك بن مُحَمَّد الجويثي وَهِي كِتَابَة قَوِيَّة منسوبة جَارِيَة فِي غَايَة الْحسن وَهَذَا دَلِيل على اعتنائه بِالْعلمِ لِأَن ابْنَته كَانَت بِهَذِهِ المشابة

ابْن الثِّقَة الشَّافِعِي عَطاء الله بن عَليّ بن زيد بن جَعْفَر نور الدّين ابْن الثِّقَة الْحِمْيَرِي الأسنائي الشَّافِعِي كَانَ فَقِيها فرضيا يعرف الْجَبْر والمقابلة وَكَانَ من الصَّالِحين المنقطعين أَخذ علمه عَن الشَّيْخ بهاء الدّين هبة الله القفطي وَأقَام بِالْمَدْرَسَةِ الأفرمية بأسنا سِتِّينَ سنة تَقْرِيبًا مُنْقَطِعًا لَا يخرج إِلَّا للصَّلَاة فِي مَسْجِد لَهُ أَو لضَرُورَة وَلَيْسَ عِنْده إِلَّا عِمَامَة وفوقانية وفروة وشملة قَالَ الْفَاضِل كَمَال الدّين جَعْفَر الأدفوي أَخْبرنِي جمَاعَة أَنه لما قدم نجم الدّين بن عَليّ إِلَى إسنا اجْتمع بِهِ وَتكلم مَعَه فِي الْفَرَائِض والجبر والمقابلة فَقَالَ لَهُ مَا ظَنَنْت أَن أحدا فِي كيان الصَّعِيد بِهَذِهِ المثابة وَكَانَ ﵀ سليم الصَّدْر جدا قَالَ قَالَ لي صاحبنا عَلَاء الدّين عَليّ الأصفوش قلت لَهُ مرّة يَا سيدنَا أَبُو بكر الْمُؤَذّن طلق زَوجته قَالَ لَا حول وَلَا قوَّة إلَاّ بِاللَّه العليّ الْعَظِيم قلت لَهُ لَكِن صَارَت بكرا كَمَا كَانَت فَضَحِك وَقَالَ فتبول من أَيْن وَجمع دَرَاهِم ليحج بهَا أَقَامَ سِنِين بجمعها فسرقت فقصد الْوَالِي أَن يمسك إنْسَانا بِسَبَبِهِ فَلم يُوَافق قَالَ وَحكي لي عَنهُ أَنه كَانَ يَقُول الْجِنّ فِي اللَّيْل يمسكون إصبعي وَيَقُولُونَ هَذَا إِصْبَع عَطاء الله وَتُوفِّي بإسنا سنة ثَمَان عشرَة وَسَبْعمائة وَوَقع يَوْم مَوته مطر كثير فَأخْبرت أَنه قَالَ أَنا أَمُوت فِي هَذَا الْيَوْم فَإِن والدتي أَخْبَرتنِي أنني ولدت فِي يَوْم مطر

عَلان الْمصْرِيّ عَليّ بن أَحْمد بن سُلَيْمَان بن الصيقل الْمصْرِيّ الْمَعْرُوف بعلان كَانَ ثِقَة كثير الحَدِيث توفّي سنة سبع عشرَة وثلاثمائة

البوشنجي الصُّوفِي عَليّ بن أَحْمد بن سهل وَيُقَال عَليّ بن إِبْرَاهِيم أَبُو الْحسن البوشنجي الزَّاهِد شيخ الصُّوفِيَّة كَانَ عَارِفًا بعلوم الْقَوْم قيل لَهُ مَا التَّوْحِيد قَالَ إِلَّا يكون مشبه الذَّات وَلَا منفي الصِّفَات وَسُئِلَ عَن الفتوة فَقَالَ عنْدك فِي آيَة ﴿يحبونَ من هَاجر إِلَيْهِم وَلَا يَجدونَ فِي صُدُورهمْ حَاجَة مِمَّا أُوتُوا ويؤثرون على أنفسهم وَلَو كَانَ بهم خصَاصَة﴾ وَفِي خبر عَن رَسُول الله ﷺ لَا يُؤمن أحدكُم حَتَّى يحب لأخي مَا يحب لنَفسِهِ فَمن اجْتمعَا فِيهِ فَلهُ الفتوة وَقَالَ النّظر فخ إِبْلِيس نَصبه للصوفية وَبكى قَالَ الْحَاكِم سمعته غير مرّة يُعَاتب فِي الْجُمُعَة وَيَقُول إِن كَانَت الْفَضِيلَة فِي الْجَمَاعَة فالسلامة فِي الْعُزْلَة توفّي سنة سبع وَأَرْبَعين وثلاثمائة

ابْن الْمَرْزُبَان الشَّافِعِي عَليّ بن أَحْمد بن الْمَرْزُبَان أَبُو الْحسن الْبَغْدَادِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي كَانَ إِمَامًا ورعا أَخذ الْفِقْه عَن ابْن الْقطَّان وَعنهُ أَخذ الشَّيْخ أَبُو حَامِد الإسفرايني وَهُوَ صَاحب وَجه فِي الْمَذْهَب توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وثلاثمائة كَانَ يَقُول مَا أعلم أَن لأحد عَليّ مظْلمَة وَقد كَانَ فَقِيها يعلم أَن الْغَيْبَة مظْلمَة

الْمُحْتَسب الْجِرْجَانِيّ عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز أَبُو الْحسن الْجِرْجَانِيّ الْمُحْتَسب نزيل نيسابور أَخذ عَنهُ الْحَاكِم وَغَيره وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وثلاثمائة ابْن الحمامي الْمُقْرِئ الْبَغْدَادِيّ عَليّ بن أَحْمد بن عمر بن حَفْص أَبُو الْحسن ابْن الحمامي الْبَغْدَادِيّ مقرئ الْعرَاق قَرَأَ على أبي بكر مُحَمَّد بن الْحسن النقاش وَغَيره قَالَ الْخَطِيب كَانَ صَدُوقًا دينا تفرد بأسانيد الْقرَاءَات علوها فِي وقته وَتُوفِّي سنة سبع عشرَة وَأَرْبَعمِائَة

النعيمي الْمُحدث الْبَصْرِيّ عَليّ بن أَحْمد بن الْحسن بن محمّد بن نعيم أَبُو الْحسن الْبَصْرِيّ الْمَعْرُوف بالنعيمي نزيل بَغْدَاد قَالَ الْخَطِيب كتبت عَنهُ وَكَانَ حَافِظًا عَارِفًا متكلما شَاعِرًا وَكَانَ ابْن البرقاني يَقُول هُوَ كَامِل فِي كل شَيْء لَوْلَا بِأَو فِيهِ مَاتَ وَهُوَ فِي عشر الثَّمَانِينَ سنة ثَالِث وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ يحدث من حفظه كَانَت مِنْهُ هفوة فِي شبيبته وَتَابَ وضع على ابْن المظفر حَدِيثا ثمَّ تنبه أَصْحَاب الحَدِيث لَهُ فَخرج من بَغْدَاد لهَذَا السَّبَب وَأقَام حَتَّى مَاتَ ابْن المظفر وَمن عرف قَضيته فِي الحَدِيث وَوَصفه وَمن شعره // //

إِذا أظمأتك أكف اللثامكفتك القناعة شبعا وريا
فَكُن رجلا رجله فِي الثرىوَهَامة همته فِي الثريا
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إذا أظمأتك أكف الرجال»

أَبُو الْحسن الفاني عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن سلك بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَتَشْديد اللَّام وَبعدهَا كَاف أَبُو الْحسن الفالي وَقَالَهُ بِالْفَاءِ بليدَة قرب أيد أَقَامَ بِالْبَصْرَةِ قَالَ الْخَطِيب كتب عَنهُ وَكَانَ ثِقَة وَله شعر وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَمن شعره // //

لما تبدلت الْمنَازل أوجهاغير الَّذين عهِدت من علمائها
للشاعر أبو الحسن الفالي، اقرأ القصيدة
ورأيتها محفوفة بسوى الألىكَانُوا وُلَاة صدورها وفنائها
للشاعر أبو الحسن الفالي، اقرأ القصيدة
أنشدت بَيْتا سائرا مُتَقَدماوَالْعين قد شَرقَتْ بجاري مَائِهَا
للشاعر أبو الحسن الفالي، اقرأ القصيدة
أما الْخيام فَإِنَّهَا كخيامهموَأرى نسَاء الْحَيّ غير نسائها
للشاعر أحمد بن علوان، اقرأ القصيدة

و// //

رمى رَمَضَان شملنا بالتفرقفيا ليته عَنَّا تقضى لنلتقي
للشاعر أبو الحسن الفالي، اقرأ القصيدة
لَئِن سر أهل الأَرْض طرا قدومهفَإِن سروري بانسلاخ الَّذِي بَقِي
للشاعر أبو الحسن الفالي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أرجوزة فِي عدد آي الْقُرْآن أَولهَا // //

قَالَ عَليّ مذ أَتَى من فالهقصيدة وَاضِحَة المقاله
للشاعر أبو الحسن الفالي، اقرأ القصيدة

وَمن شعره // //

فرجت صبياني ببستانكمفَأَكْثرُوا التصفيق والرقصا
للشاعر أبو الحسن الفالي، اقرأ القصيدة
فَقلت يَا صبيان لَا تفرحوافبسرهم فِي نَخْلهمْ محصى
للشاعر أبو الحسن الفالي، اقرأ القصيدة
لَو قدم اللَّيْث على نَخْلهمْلَكَانَ من سَاعَته يُحْصى
للشاعر أبو الحسن الفالي، اقرأ القصيدة
لَو أَن لي من نَخْلهمْ بسرةجَعلتهَا فِي خَاتمِي فصا
للشاعر أبو الحسن الفالي، اقرأ القصيدة

قَالَ التبريزي رَأَيْت نُسْخَة لكتاب الجمهرة لِابْنِ دُرَيْد بَاعهَا أَبُو الْحسن الفالي بِخَمْسَة دَنَانِير من القَاضِي أبي بكر بن بديل التبريزي وَحملهَا إِلَى تبريز وَنسخت أَنا مِنْهَا نُسْخَة فَوجدت فِي بعض المجلدات رقْعَة بِخَط الفالي فِيهَا // //

أنست بهَا عشْرين حولا وبعتهافقد طَال شوقي نَحْوهَا وحنيني
للشاعر أبو الحسن الفالي، اقرأ القصيدة
وَمَا كَانَ ظَنِّي أنني سأبيعهاوَلَو خلدتني فِي السجون ديوني
للشاعر أبو الحسن الفالي، اقرأ القصيدة
وَلَكِن لضعف وافتقار وصبيتيصغَار عَلَيْهِم تستهل شئوني
فَقلت وَلم أَملكُم سوابق عِبْرَةمقَالَة مشوي الْفُؤَاد حَزِين
وَقد تخرج الْحَاجَات يَا أم مَالككرائم من رب بِهن ضنين
للشاعر أبو الحسن الفالي، اقرأ القصيدة

فَأريت القَاضِي أَبَا بكر الرقعة والأبيات فتوجع وَقَالَ لَو رَأَيْتهَا قبل هَذَا لرددتها عَلَيْهِ وَكَانَ القالي قد مَاتَ قَالَ ياقوت وَالْبَيْت الْأَخير من هَذِه الأبيات تضمين قَالَه أَعْرَابِي فِيمَا ذكره الزبير بن بكار عَن يُوسُف بن عَيَّاش قَالَ ابْتَاعَ حَمْزَة بن عبد الله بن الزبير جملا من أَعْرَابِي بِخَمْسِينَ دِينَار ثمَّ نقد ثمنه فَنظر الْأَعْرَاب إِلَى الْجمل وَقَالَ // //

وَقد تخرج الْحَاجَات يَا أم مَالككرائم من رب بِهن ضنين
للشاعر أبو الحسن الفالي، اقرأ القصيدة

فَقَالَ حَمْزَة خُذ جملك وَالدَّنَانِير لَك فَانْصَرف بجمله وبالدنانير

التسترِي السَّقطِي عَليّ بن احْمَد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن بَحر التسترِي ثمَّ الْبَصْرِيّ السَّقطِي إِلَيْهِ كَانَت الرحلة فِي سَماع سنَن أبي دَاوُد رَوَاهَا عَن أبي عمر

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع