من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الزيدي الْكُوفِي
عَليّ بن مُحَمَّد بن يحيى بن عمر بن مُحَمَّد بن عمر بن يحيى يتَّصل بالحسين ابْن عَليّ بن أبي طَالب أَبُو الْقَاسِم الزيدي الحُسيني الْكُوفِي قدم بغداذ ومدح المقتفي لأمر الله والوزير ابْن هُبَيْرة
وَمن شعره لما نُكب الْعَزِيز عمّ الْعِمَاد الْكَاتِب
بني حامدٍ إِن جَار دهرٌ أَو اعْتدىعليكمْ فكم للدهر عندكمُ وتْرُ
أجرتمْ عليهِ مَن أخافتْ صروفُهُفَأصْبح يستقضيكمُ ولهُ العُذرُ
وَمِنْه
أجرني على الدهرِ فِيمَا بقىبقيتَ فَمَا قد مضى قد مضى
فلستُ أُبَالِي بسُخط الزَّمَانوأنتَ تراني بِعَين الرضى
وَمِنْه
خلعتُ فِي حبِّه عِذاريلِلُبسهِ خِلعةَ العِذار
كَأَنَّهَا إذْ بَدَت عَلَيْهِخطّةُ ليلٍ على نَهَار
وَمِنْه
لله معسولُ الثنايا واضحٌمجدولُ مَا تحوي الغلائلُ أهيفُ
ظلمتْ محيّاه اللحاظُ بِمَا جنتْفِيهِ فآلى أنّه لَا يُنصف
أنكرتُ قلبِي حِين أنكر ودُّهُوعرفتُ فِي حُبِّيه من لَا أعرفُ
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع