تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

القَاضِي الْعَدوي الْبَصْرِيّ

عمر بن حبيب القَاضِي الْحَنَفِيّ الْعَدوي الْبَصْرِيّ صدوقٌ صحيحُ النَّقْل توفّي بِالْبَصْرَةِ سنة سبع وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ ابنُ ماجة ولي ببغداذ قَضَاء الشرقية وَقَضَاء الْبَصْرَة قيل إِنَّه حضر مجْلِس الرشيد فجرت مسألةٌ نَازع فِيهَا الْخُصُوم واحتجَّ بَعضهم بِحَدِيث أبي هُرَيْرَة فردَّ بَعضهم الحَدِيث وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة متَّهمٌ فِي رِوَايَته وصرَّحوا بكذبه وَمَال الرشيد إِلَى قَوْلهم)

وَنَصره قَالَ فقلتُ أَنا الحَدِيث صَحِيح عَن رَسُول الله ﷺ وَأَبُو هُرَيْرَة صَدُوق فِي مَا يرويهِ فَنظر إليَّ الرشيد نظر مُغضب فَقُمْت وَمَا بلغتُ بَاب الْمنزل حتَّى طلبني فدخلتُ عَلَيْهِ وَالسيف بِيَدِهِ وَبَين يَدَيْهِ النَّطع فَلَمَّا رَآنِي قَالَ يَا ابْن حبيب مَا لَقِيَنِي أحدٌ بالردّ بِمثل مَا لقيتني بِهِ فقلتُ إنَّ الَّذِي قلتَه وجادلتَ فِيهِ فِيهِ إزراء على رَسُول الله ﷺ وعَلى مَا جَاءَ بِهِ إِذا كَانَ أَصْحَابه كذَّابين فالشريعة بَاطِلَة وَالْأَحْكَام وَالْحُدُود مَرْدُودَة قَالَ فَرجع إِلَى نَفسه وفكَّر وَقَالَ أحييتني أحياك الله وردَّدها ثَلَاثًا وَأمر لي بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.