تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

المنتفقي البدوي

كَامِل المنتفقي من الْعَرَب البادين بعسفان أورد لَهُ الباخرزي فِي دمية الْقصر حِكَايَة مطبوعة أوردهها مسجوعة خلاصتها أَنه وعد العميد أَبَا سعيد مُحَمَّد بن مَنْصُور أَن لَهُ ابْنه كَأَنَّهَا فلقَة الْقَمَر فَتوجه مَعَه من الْبَصْرَة إِلَى مَكَانَهُ بعسفان فَرَأَوْا عجوزاً فِي الغابرين تقذي بطلعتها الشوهاء عُيُون الْحَاضِرين قد تَركهَا الانحناء محطوطة

مناكب وَكَأن بنواصيها غزول العناكب

قَالَ الباخرزي فأنشدت العميد

يَا لَيْتَني حِين خرجت خاطباًلقاني الله طَرِيقا شاصبا

)

لَا أمماً مني وَلَا مقارباًحَتَّى إِذا مَا سرت شهرا دائبا

ضل بَعِيري وَرجعت خائبا وَأورد لَهُ الباخرزي لهَذَا كَامِل

إنسانة الْحَيّ أم أدمانة السمربِالنَّهْي رقصها لحنٌ من الْوتر
للشاعر العرجي، من قصيدة «إنسانة الحي أم أدمانة السمر»
يَا مَا أميلح غزلاناً شدن لنامن هؤليائكن الضال والسمر
للشاعر كامل المنتفقي، اقرأ القصيدة
بِاللَّه يَا ظبيات القاع قُلْنَ لناليلاي مِنْكُن أم ليلى من الْبشر
للشاعر العرجي، من قصيدة «إنسانة الحي أم أدمانة السمر»

قلت وَفِي الْبَيْتَيْنِ الثَّانِي وَالثَّالِث شَاهد على تَصْغِير أفعل التَّعَجُّب وعَلى حذف همزَة الِاسْتِفْهَام

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْكَاف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.