تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن مرداس الْكلابِي

نصر بن مَحْمُود بن نصر بن صَالح بن مرادس الْكلابِي صَاحب حلب تقدم ذكر أَبِيه مَكَانَهُ من حرف الْمِيم وَإنَّهُ ملك أَخَاهُ شبلاً وَأَسْكَنَهُ القلعة وَجعل الخزائن عِنْده وأسكن نصرا البلدَ وَكَانَ يكرههُ وَإنَّهُ بذل الْعَطاء وعدَل فَأَحبهُ العساكر وملكوه عَلَيْهِم ثمَّ إِنَّه قُتِل سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة وَتَوَلَّى الْملك سنة سبع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ نصرٌ ممدَّحاً جَواداً وَفِيه يَقُول ابْن حَيُّوس

كفى الدينَ عِزاُ مَا قَضَاهُ لَك الدهرُفَمن كَانَ ذَا نَذرٍ فقد وَجب النَّذرُ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «كفى الدين عزا ما قضاه لك الدهر»
ثمانيةٌ لم تفترق مُذ جَمعتهافَلَا اقترفت مَا ذَبَّ عَن ناظرٍ شُفر
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «كفى الدين عزا ما قضاه لك الدهر»
ضَميرك وَالتَّقوى وَجُودك والغِنىولَفظك والمَعنى وسيفك والنصر
وَقد جاد محموٌد بأَلفٍ تصرمَتوغالبُ ظَني أَن سيُخلفها نَصر

فَأعْطَاهُ ألف دِينَار وَقَالَ وَالله لَو قَالَ سيُضعِفُها نصرُ لأَضعفتُها لَهُ وَكَانَ على بَابه جمَاعَة من الشُّعَرَاء فَكَتَبُوا إِلَيْهِ)

على بابِكَ الْمَعْمُور مِنا عصابةٌمَفاليسُ فانظُر فِي أُمور المفاليس
وَقد قنِعَت مِنْك الْجَمَاعَة كلهمبعُشرِ الَّذِي أَعْطيته لِابْنِ حَيوس
وَمَا بَيْننَا هَذَا التَّفَاوُت كُلهوَلَكِن سعيداً لَا يُقاسُ بمَنحوس

فَقَالَ ولِمَ تَقولُونَ بِعشر هلا قُلْتُمْ بِمثل ثمَّ إِنَّه وَصَلهم وَأحسن إِلَيْهِم ﵀

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف النُّون

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.