تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن ابْن الْمهْدي

هبة الله بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس أَبُو الْقَاسِم بن بن الْمهْدي تقدم ذكر أَبِيه فِي الإباره جَالس هبة الله هَذَا عدّةً من الْخُلَفَاء آخِرهم الْمُعْتَمد وَكَانَ من أحسن النَّاس علما بالغِناء وَكَانَت صَنعته ضَعِيفَة وَله شعر وَمَات أول سنة خمس وَسبعين وَمِائَتَيْنِ عَن تَوبةٍ حَسَنة بعد أَن فرق فِي حَيَاته مَالا عَظِيما وَمن شعره

أَلا يَا ظَالِما يُفديهـ منّي الجِسمُ والروحُ
فؤادُ الهائمِ المسكينِ بالهجِران مَجْرُوح
للشاعر هبة الله بن ابراهيم بن المهدي، من قصيدة «ألا يا طالبا يفديه»
وقلب الصَبِّ بالصَدِّالَّذِي أظهرتَ مقروح
للشاعر هبة الله بن ابراهيم بن المهدي، من قصيدة «ألا يا طالبا يفديه»
فأَلاّ كَانَ ذغ الصدّوبابُ الصبرِ مَفْتُوح

وَمِنْه

ومُهفهَف فَضَحَت رَشاقَةُ قَدِّه الغصنَ الرطيبا
للشاعر هبة الله بن ابراهيم بن المهدي، من قصيدة «ومهفهف فضحت رشا»
وَإِذا بدا إشراقُهللشمسِ أسرَعَتِ الغروبا
للشاعر هبة الله بن ابراهيم بن المهدي، من قصيدة «ومهفهف فضحت رشا»

)

يَا قسياً أَدْعُو تعطّفَه فيأبى أَن يُجيبا
لَو كَانَ فعلُك مِثلَ وَجههك لم أكن صَبّاً كئيبا

قلت شعر جيد

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْهَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.