تجاوز إلى المحتوى

من «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر» لمحمد خليل المرادي (ت ١٢٠٦هـ)

أحمد شاكر الجكواتي

أحمد بن عمر بن عثمان المعروف بالشاكر الحموي نزيل دمشق الحنفي الشيخ أبو الصفا فائق الدين الامام العالم الفاضل الصوفي الأديب البارع الشاعر الناظم الناثر أحد الشعراء المشهورين بالصناعة والبلاغة والموصوفين بالنباهة والنباغة ولد في سنة احدى وعشرين ومائة وألف وقرأ القرآن العظيم وقرأ الفنون والعلوم وأكثر من الأدب ومن أول أمره خرج من بلدته ودخل البلاد وطافها وأجتني من بواكر اللذات قطافها ودخل حلب وبغداد والموصل وطرابلس واللاذقية والقدس ومصر ومكة والمدينة وغيرها من السواحل والثغور ودخل غالب امهات البلاد وعلى قوله انه دخل الهند والعجم والروم وتلك البلاد كما أخبرني ولما كان بحلب أعتنى به هلها وجرت بينه وبينهم مودة والمبادي والمراجع الشعرية والمطارحات الأدبية وامتدح أعيانها ورؤساءها وصارت له شهرة وأحبوه ثم ما دخل مصراً الا وامتدح أعيانها وعلماءها واجتمع بهم وسأجلهم وسأجلوه وأحبهم وأحبوه وفي أواخر أمره قطن دمشق وكان دخلها أولاً مع والده واستوطنها بأهله وكأنت داره في الصالحية بالقرب من السليمية وامتدح أعيان دمشق وكبراءها واشتهر فضله وأدبه واعتبره أهلها وفي أيام سياحته وطوافه في البلاد وسبره الأغوار والأنجاد اجتمع بشيوخ العصر من كل واد وأخذ عن كثير من الأجلاء والأفراد لا يحصيهم الحصر والتعداد ومدائحه فيهم كثيرة عدة يحتويها ديوانه الكبير المشتمل على أشعاره وكان ينقل نوادر وأخبار أو حكايات غريبة وقعت له ورآها في أسفاره حدثني بكثير منها وفي أول أمره تعاطي بدمشق نظم الأشعار والأزجال والموشحات والقصائد والأبيات واصطحب مع الكثير من أهلها وتعاني عمل الكيمياء وأتلف أوقاته بها وانغرم معه جماعة كثيرون وصرفوا أموالهم ولم يرجع عن عملها حتى مات وكان ذلك هو السبب الأعظم لفقره ورثاثة أثوابه وضعف بصر وابتلائه بالأمراض ولازمه جماعة كثيرون من دمشق وغيرها وأخذ وأعنه التصوف وبعض الفنون وكان يقري دروساً خاصة في داره آخر أمره وفي أول أمره تقلبت به الأحوال ورمته الأيام بالبوائق والأهوال حتى أفضى به الحال إلى أن صار في بعض بيوت القهوة ينقل الحكايات والوقايع ويبدي

النوادر واللطائف في أقبح المواضع مع فضله وأدبه الذي لا ينكر ثم ترك ذلك ولازم مطالعة كتب السادة الصوفية وكتاب الفتوحات لأبن العربي ﵁ وغالب كتبه وكتب شيخه الاستاذ الشيخ عبد الغني بن إسماعيل الدمشقي الحنفي المعروف كأسلافه بالنابلسي ولزم الأنفراد والعزلة وكثرت عليه الأمراض وصار الناس يزرونه في داره ويجتمعون به هناك حتى مات اجتمعت به كثيراً في مجالس والدي وبعد موت والدي كان يأتي الي ويزورني من الصالحية ويمدحني بقصائده وأبياته ويحدثني بوقائعه وحكاياه ويسمعني أشعاره ويتحفني بنوادره وفوائده وكنت أوده وأحبه وهو ممن أخذ الطريقة النقشبندية عن جدي العارف بهاء الدين محمد مراد البخاري المرادي وأنتفع بفضائله وحفته بركاته وله في الوالد والجد المدائح الحسنة ذكرت أكثرها في كتأبي مطمح الواجد في ذكر أحوال الوالد الماجد وكنت طلبت من صاحب الترجمة ديوان أشعاره وهو في ثلاث مجلدات سماه حانة العشاق وريحانة الأشواق فنالنيه من يده مجلدة بعد أخرى حتى أتممت مطالعته وهو عندي الآن نسخة منه كتبتها عن الأصل الذي نأولنيه المترجم وصححته عليه ولما مات أبيعت كتبه فاشتراه أحد الطلبة وصار يمدح الأعيان والعلماء بقصائده ويدعى معرفة الشعر ويسرق من الديوان وينسب ذلك إليه حتى اشتهر بدمشق ثم بعد سنين مات هو أيضاً فخرج بين كتبه وأبيع واستكتبت عنه النسخة الموجودة عندي وظهر للناس جلية أمره ويشتمل على سبعة أبواب الباب الأول في نظام كلام الحقيقة الباب الثاني في مدائح الرسول ﷺ الباب الثالث في مدح الآل والأصحاب والأولياء العارفين الباب الرابع في الغراميات والغزليات والخمريات الباب الخامس في مدائح الأعيان من العلماء والفضلاء وغيرهم الباب السادس في الأحاجي والمعميات والألغاز الباب السابع يشتمل على القوما والمردوف وكان وكان والزجل المشعر والملحون وكل غريب من هذه الفنون هذا ما عدا قصائد وأبيات وأهاجي صدرت على سبيل الارتجال وواقعات حال لم تحرور لم تقيد تنوف عما جمع وبالجملة فقد كان أكثر أهل وقته نظماً واقتداراً وكل نظمه مليح وقد ذكرت هنا من

شعره ما سمعته من لفظه وكتب لي به توفي يوم الأربعاء غرة شهر صفر سنة ثلاث وتسعين ومائة وألف وصلى عليه بالسليمية ودفن في مقبرة سفح جبل قاسيون ومن شعره المسموع من لفظه والمنقول عن خطه قوله في المديح النبويعره ما سمعته من لفظه وكتب لي به توفي يوم الأربعاء غرة شهر صفر سنة ثلاث وتسعين ومائة وألف وصلى عليه بالسليمية ودفن في مقبرة سفح جبل قاسيون ومن شعره المسموع من لفظه والمنقول عن خطه قوله في المديح النبوي

أشرف الأنبياء والرسل داركملتجي خائفاً ألم بدارك
جاء يشكو اليك ما يلتقيهمن زمان صعب اللقاء معارك
يدعى الخير وهو في الشر هأوفاهده للهدى بنور منارك
خطفته الأهوال في ساحة الأهواء فانجده سيدي باقتدارك
قد تعرى من الفلاح وضلتنفسه والضلال يعمي المدارك
حاش لله أن تخيب عبداًعائذاً لائذاً بطول فخارك
كيف يشقي ويقهر الضر قلباًيجتني يانع الوفا من ثمارك
كيف يهوى إلى الهوان كئيبيطلب الورد من فيوض شعارك
أو لست الغياث والعروة الوثقى لمستمسك بحبل مصارك
فيما قد أوليت من رتب المجد كمالا وماعلا من مطارك
وبمسراك حيث صليت بالرسل وأهل السماء في أنتظارك
وبما قد حباك ربك تخصيص كمال لم يرض فيه مشارك
وبسر بلغته بعد أن قمت تجر الجمال في أطمارك
وبعلم من قاب قوسين أدنيت إليه قربا لدى جيارك
وبكشف الحجاب لما تدليلك وصلى وأنت في أسرارك
لا تكلني أرجو سواك ملاذاًعند ربي وأنت للقصد تارك
لا تدعني مع غربتي وافتقاريأرتجي الغير دون غيث أنتصارك
أنت سر الوجود لجة بحر الجود والفضل رشح طامي بحارك
ووجود الأكوان والعرش والكرسي واللوح من سنا أنوارك
صل ربي عليه والآل والصحب جميعاً وأنعم وسلم وبارك

وقوله مخمساً قصيدة الفتح النحاس

برق أهاج سحاب الدمع لائحهوالقلب يرعد والاحشا تكافحه
والصب مذبان في الذكرى فوادحهتذكر السفح فانهلت سوافحه

وليس يخفاك ما تخفي جوائحه

حال المشوق جلي غير منكتموالوجد يظهره ناراً على علم
فلا تلم أن هما دمعي بمشجمصدع الهوى يا عذولي غير ملتئم

يدريه بالبان من أشجاه صادحه

سر الغرام بدا في أهله علناًوالعين يبدو بها ما القلب قدكما
وأن تسل ما بهذا الحكم علقناهي المنازل أشجانا خلقن لنا

فلا يزيد على المشجون ناصحه

منازل قام فيها لقلب ملتزماًهوى نجوم بها اللاحي لقد رجما
لا أحمد الدمع لكن عندما سجماسقى العقيق من الساري الملثبما

شاء العقيق وشاءته صحاصحه

يحبي الحيا ربعها من بعد مجدبهوالزهر تفتر بشراً من جوانبه
ولا عفا الودق أرجاها بصيبهحتى تخب بأبناء الرجاء به

في سندس لا ترى أينا طلائحه

تروى الأجارع اذ تروى لها خبراًعن مطلق الدمع من قيد الجفون جرى
هذا وأن حمدت عند الوصول سرىتؤم من طيبة الفيحاء طيب ثرى

لا تشتكي السقم أجفان تصافحه

هناك تبرأ من ضر ومن عللوتبلغ الفوز من قصد ومن أمل
يا قلب لا تخش فيها وصمة الوجلفثم قبر من الأملاك في زجل

وثم عرف من الفردوس نافحه

مقام أمن به للخير فيض مننومنزل لنزول الاي فيه سنن
وثم من نال عند الحق كل حسنوثم أشرف مبعوث وأكرم من

تكفلت بغتا الراجي منائحه

فالحلق من ظلمة الأعدام أظهرهمبنوره الحق أذفى العلم قدرهم
ورب قوم لقد ألقوا تصورهمقالوا حمدت السري فأمدحه قلت لهم

تحصى النجوم ولا تحصى مدائحه

لولاه ما كان فرض في الهدى وسننولا لنا لاح من سر العلوم علن
ماذا حصل فيه بالمديح لسنوما أقول إذا ما جئت أمدح من

جبريل خادمه والذكر مادحه

لكن أهل المعاني في فصاحتهمتفاضلوا بثناه في رجاحتهم
وأحسنوا حين قالوا قصد راحتهممدح الكرام رشاء لأستماحتهم

وليس بعوز بحر عم طافحه

فهو الكريم الذي أنواء راحتهفيض وما البحر الا بعض قطرته
يا مشتكي ضنكه من عسر يسرتهثق بالنبي وقف قدام حضرته

وسل فمهم ترمه فهو مانحه

من للكئيب الذي منه القوى ضعفتعن وصف معناه يا من نفسه شرفت
وفكرتي لك وجه العجز قد كشفتيا أكرم الخلق فاعذر شاعراً وقفت

عن درك أوصافك العليا قرائحه

عبد به قلم الغيب العلي جرىهشيم أحواله ريح البلاء ذرى
وافا غناك الوفى مع جملة الفقراصفر اليدين غريب الدار منكسرا

أتاك والدهر أحنى الظهر فادحه

مآثم النفس قد أودت به عللاوحاله حال حيث الصبر عنه خلا
تلقاه من عظم ما قد طأول الأملايهوى الحياة ولم يسلف له عملا

يسر يوم يسر المرء صالحه

قد ارتضى الذل في دار الهوان رداولم يرم لمقام العز ملتحدا
أضاع أوقاته باللهو ما ارتشدايا ويله يوم يأتي للحساب غدا

ان لم يكن بك مولاه يسامحه

اذ كل عبد به حاطت خطيئةتعاظمت في مقام العذل محنته
ها قد أتاك وقد ساءت بضاعتهعسى بقربك أن تنفي رعونته

وتستحيل إلى الحسنى قبائحه

فيصبح السعد بالبشرى مواصلهقربا وينتج باللقيا مسائله
فا احقك فيه أن تعاملهوما أحثك في حق الجوار له

وكيف يوضح معنى منك واضحه

إذ أنت في حاله أدري بلا ملقيبديه عند غرام فيه أو حرق
وليس يخفاك ما يخشاه من فرقوانما طالب الحاجات ذو قلق

كل على من به تقضي مصالحه

أتى فتى فيه من وشك النوى قرحلكن بحبك منه الصدر منشرح
صب غريب بعيد الدار منجرحفاستدن من هو في الأعتاب منطرح

غير الأسى ماله خل يطارحه

يا كنز جود لقد فاضت كرامتهللسائلين ولم تسقط غلاقته
أن عم شاكر من فتح سماحتهفالفتح بالباب لا تخفي علاقته

لا سيما باب جود أنت فاتحه

يا رحمة للورى بالنور قد صرمتليل الضلال بها أهل الهدى سلمت
بك ابتدت دورة الأرسال واختتمتعليك أزكى صلاة كلما ختمت

بالمسك عادت بتسليم فوائحه

حاشا، يغلق عن بذل وعن كرمأو يمتع المرتجى من سائل عرم
فإنني آمن من غلق محترموكيف لا يأمن الأغلاق في حرم

لا يحرم الجود غاديه ورائحه

بلطف عرفهما روح الكمال رقىيعم من مجدك الاكناف والافقا
ولا يزال إلى ناديك متفقاًما امتد للصبح باع الشرق فاعتنقا

أو حن نحو لقاء الألف نازحه

أو نسمة الوصل للأحباب قد نسمتأو بهجة الفجر وجه الليل قد وشمت
والآل والصحب ما روض الدجى ابتسمتأو أحرف الأمر في أكوانها ارتسمت

ثغوره فاستعارتها مصابحه

وقوله أيضاً

قصر المدح والسنا والثناءوانثنى القول عنه وهو عياء
عن معالي فرد الصفات وحأويمجمع الفضل من له العلياء
أحمد الغيب في الشهادة لا ريب بهذا محمد لامراء
قد أفاض الكمال من نوره حيث استفاضت نواله الامناء
حيث من نوره بدا العرش والكرسي واللوح وأنتشت أشياء
وبه الله شق عن ستر غيبفبدا العيون منه ضياء
واستبان الوجود بعد خفاءعدم والوجود ثم هباء
ولقد رتبت به رتب العلم قديماً وهبت الآلاء
منه علمنا ينابع السر والأرواح حقاً تفجرت والبهاء
فهداه وفضله لجميع الانبيا قبل يظهر الانباء
وعلاه عال وما ثم الانور مولى رداؤه الكبرياء
فأراد العليم ابراز هذاالنور من غيبه ليبدو الثناء
فتوالت منه الرقائق بالامداد يتلو أيضاً لها الانشاء
وتهادت لطائف اللطف فيماشاء رب الأرباب كيف يشا
حيث كأنت أكوانه بقيام اللا أمر حتى صباحها والمساء
ثم دارت أفلاكها وسرت فيهانجوم ولاحت الانواء
ولقد أعطت الحقائق منهاحسبما يستعد منها الجلاء
لمعاني المولدات من الحيوان حيث النبات فيه النماء
وكذا المعدن الكريم وما فيكل فرد منها أذى أو دواء
كل ذا من ظهور نورك يا منسره قد سرت به النعماء
حيث قال الرحمن لولاك ما كانت نجوم ولا أظلت سماء
ما سمعنا ولا رينا وأنىيدرك السمع ذاك والاراء
مثل علياك أو فخارك يا منفي المالي له علا وارتقاء
انما الانبياء من قطراتقطرت ليس في الحديث امتراء
حيث في النور غمست ففاضتتلك مما أفاضت الأجزاء
كنت نوراً من حفرة الذات بلفيك توافت جموعها الأسماء
والنبيون كل فرد له مرتبة اسم بهاله الالقاء
فإذا كنت جامعاً لعلاهمكيف ترقى رقيك الأنبياء

وقوله يمتدح الوالد

يا سيد العلماء والفضلاء ياشمس نور الشرع والافتا
يا من إذا رام البلغ مديحهألقى يراغ الفهم والأملاء
وصريح مدحي فيك من بعض الكنىوكنايتي عنه صريح ثنائي
وأرى اعترافي بالوفا عن أوجهمثل اغترافي بحركم بدلاء
أنت العلي مكانة وسقوط تعريف الصفات باسم ذاتك نائي
والجوهر الفرد الغني عن وصفهأولى لكشف حقيقة الانباء
وجميع ما استغلى القريض بمدحكمبنوادر الابداع والانشاء
أتريد أن تنبي الحجي عن عينهوالعين حلف مدارك الفصحاء
مولاي شهر الصوم هم على السرىمستودع الضراء والسراء
من بعد ما قامت بساق حقوقهسوق الرباح وصفقة الاكداء
ولرب غرثان الحشا حلف الكرىما نال منه سوى امتلاء الاحشاء
أو قائم يدعو وليس له سوىسهر الدجى وتلجلج الاكفاء
منح القبول سعادة الابد التيتعنو لها الارواح عند بقاء
عار على مرشحاً وملمحاًلسواك عند ضريعة الحوباء
وحمي المرادي كعبة الآمال للفقراء والشعراء والادباء
ان لم يجز لي من نداك جوائز الشعرا فاندية إلى لفقراء
وانظر بعين الجبر نحو أخي ضناتبدي بها أكسير عين غنائي
فالعيد لا زالت عوائد بركمفيه أتى بصنائع الكرماء
حسبي برود ثنائكم أزهو بهاان برها منكم برو دحلاء
لا زلت والنجم السعيد وانه الابجم الذي يسمو على الجوازاء
في نعمة الاقبال والاسعاد تحت عناية الرحمن والعلياء
ما عاد شهر الصوم بالاعياد فيمنح المراد لشاكر النعماء

وله

في كاس فيك سلافيروى حديث زلالك
قد عمه الحسن لكنختامه مسك خالك

وله مضمناً المصراع الأخير

أعاذل مهلا لاعدتك النوائبأأرغب عمن فيه قلبي راغب
أغرك أني ذبت فيك صبابةأمانع عنه مهجتي وأجانب
ولي كبد تهوي مواقع لحظهندوبا إذا ما البيل اثوى تطالب
فكيف أرى يوماً بمن أبصر الهدىمحياه ان أبدت ضلالي الذوائب
نبي جمال جاء في معز اليهابفترة جفن للقلوب تحارب
تمكن مني حبه فهو مالكيبنعمان خد شافعي وهو سالب
فدعني من غي الملام وخلنيفما كل حين تستباح المآرب
تخذت هواه دون قومي مذهبيوللناس فيما يعشقون مذاهب

وله في مليح يصنع الساعات

بالروح أفدي غزالاًبالحسن حاز البراعهبريق مبسمه في ال

عديب أبدى شعاعهخلا عداراً فأعطىقلبي ضروب الحلاعه

فالخد شمس وقوس الجبين زاد ارتفاعهأجاد في صنعة السا

مات اجتهاد الصنعهفكم أقول لعليأفوز منك بساعه

وله في الورد

أرى الوردان مرت به الريح فارساًمن الشوك قد انضى حدود سيوف
وهزقنا أغضانه لاعتراكهوستر منه وجهه بكفوفه

أنتهى ما أردنا ايراده من نظمه رحمه الله تعالى ورحم من مات من أموات المسلمين أجمعين آمين

النص من طبعة دار البشائر الإسلامية ودار ابن حزم (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الهمزة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.