من «أدب الكاتب» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
ولا علم فيه للتأنيث إذا أريدَ به المؤنثُ
" عُقابٌ " يكون للذكر والأنثى، حتى تقولَ " لَقْوَةٌ " فيكونُ للأنثى خاصّة، و " أفْعى " تكون للذكر والأنثى، حتى تقول " أُفْعُوَانٌ " فيكون للذكر خاصّةً، و " ثَعْلَبٌ " يكون للذكر والأنثى، حتى تقول " ثُعْلُبانٌ " فيكون للذكر خاصة، قال الشاعر:
أرَبٌّ يَبولُ الثُّعْلُبانُ بِرَأْسهِلقدْ ذَلَّ من بالَتْ عليهِ الثَّعالِبُ
وبعضهم يقول للأنثى: ثَعْلَبَةٌ، و " عَقْرَبٌ " يكون للذكر والأنثى، حتى تقول " عُقْرُبانٌ " فيكون للذكر خاصَّةً، على أنَّ بعضهم قد قال:
عَقْرَبَةٌ يَكومُها عُقْرُبانْ
وكذلك قولهم " عُصْفورةٌ "، و " فَرَسٌ " يكون للذكر والأنثى، قال الأصمعيُّ: هو بمنزلة الإنسان، يقال للرجل " هذا إنْسَانٌ " وللمرأة " هذه إنْسَانٌ "، وحكى بعضُ العرب: " شربتُ من لَبن بعيري ".
النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع