تجاوز إلى المحتوى

من «أدب الكاتب» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

باب ما يهمز أوله من الأفعال، ولا يهمز بمعنى واحد

" أرَّشْيُت بينهم وورَّشت "، " وَكَّدت عليهم وأكَّدْتُ ". قال الله جل ثناؤه:) ولا تَنقُضوا الأيمانَ بعدَ تَوْكيدها (، و " ورّخت الكتاب وأرَّخْتُه "، و " وَقّتُّ وأقّتُّ " من الوقت، و " آكَفت المحار وأوْكَفته " وهو الإكاف والوِكاف، و " أوْصَدت الباب وآصَدتُهُ ". وقرئ) موصَدَةٌ (بالهمز وغير الهمز، و " أوْسَدْت الكلب وآسَدْتُه " إذا أغرَيْتَه بالصيد.

قال الأصمعي: يقال " الحمد لله الذي آجَدَني بعد ضعف " أي:

قَوَّاني، من قولهم " ناقةٌ أُجُدٌ " إذا كانت موثَقَةَ الخلق قوية " وبناءُ مُؤجَّدٌ "، و " الحمد لله الذي أوجَدني بعد فقر " أي: أغناني، من الواجد وهو الغَنِيُّ، والوُجْدُ: السَّعة، قال:

الحَمْدُ لله الغَنِيِّ الواجدِ

النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب الأبنية

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.