من «أدب الكاتب» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
باب ما يهمز أوسطه من الأفعال، ولا يهمز بمعنى واحد
" ذَوَى العودُ " يَذْوي ذُوِيّا و " ذأى " يَذْأى ذَأْواً وذأْياً، قال يونس: وذَوِيَ لغة " رَقَأْت في الدرجة " و " ر " قِيت " بكسر القاف - وترك الهمزة أجود. قال الله ﷿:) أو تَرْقَى في السماء، ولن نُؤْمِنَ لِرُقيِّك (، وأما " رَقأْ الدمُ " والدمعُ فمهموز، ويقال: رَقأ يَرْقأ رُقوءاً، " تأممتكَ " و " نَيَمَّمْتُكَ " و " أممتك " أي: تعمدتك، " نَاَوَأتُ " الرجل و " نَاوَيْته " و " دارَأْته " و " دَارَيْته "، و " احْبَنْطَأْتُ " و " احْبَنْطَيْتُ " و " رَوَّأت في الأمر " و " رَوَّيْتُ "، و " أرجَأْت الأمر " و " أرجَيْته ".
وقد روى أيضاً " أوْمَيت إلى فلان " و " أوْمَأْت "، و " أرْفَأْت السفينة " و " أرْفَيْتُ "، و " أخْطَأْت " و " أخْطَيت " و " أَطْفَأت النار " و " أطفَيْت "، و " رَفَأْت الثوب " و " رَفَوْت "، هذا بالواو وحده.
النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع