تجاوز إلى المحتوى

من «إنباه الرواة على أنباه النحاة» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

على بن أحمد بن عبد العزيز بن طنيز أبو الحسن الأنصارى الميورقى الأندلسى الفقيه اللغوى

رحل عن بلده إلى المشرق، ودخل الشام. روى بدمشق عن غانم بن وليد المالقىّ النحوىّ المخزومىّ، وأبى عمر بن عبد البر النمرىّ، وأبى الحسن على ابن عبد الغنى القيروانىّ الضرير، وجماعة من أهل بلاده.

روى عنه عبد العزيز الكتانىّ، وأبو بكر الخطيب، وأبو محمد الأكفانىّ، وكان ثقة، وله شعر، منه:

وسائلة لتعرف كيف حالىفقلت لها بحال لا تسرّ
دفعت إلى زمان ليس فيه- إذا فتّشت عن أهليه- حرّ

وصفه ابن الأكفانىّ فقال: كان عالما باللغة. سافر إلى بغداذ من دمشق فى أواخر شهور سنة ثلاث وستين وأربعمائة، وأقام بها إلى أن توفّى هناك فى سنة سبع وسبعين وأربعمائة، وكان من أهل مدينة ميورقة.

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «إنباه الرواة على أنباه النحاة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.