تجاوز إلى المحتوى

من «الإحاطة في أخبار غرناطة» للسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)

سهل بن طلحة

من أهل غرناطة، يكنى أبا الحسن.

حاله: كان ظريفا، عنده مشاركة في الطّلب. مدح ولي العهد أبا عبد الله بن الغالب بالله بشعر وسط، فمن ذلك قوله من قصيدة أولها:

أنا للغرام وللهوى مدفوعفمتى السّلوّ ووصلها ممنوع؟

يقول أيضا منها بعد كثير:

يا حبّذا دار لزينب باللّوىحيث الفؤاد على الهوى مطبوع
يا حادي العيس التفت نحو اللّوىإني بسكان اللّوى مفجوع
وعج المطيّ بلعلع وبرامةفهناك قلب للشّجيّ مروع
أطلال آرام وبيض خرّدهنّ الأهلّة بالجيوب طلوع
في ظبية من بينهنّ تصدّنيحسنا ولي أبدا إليه نزوع
حوراء جائرة عليّ بحكمهاظلما وإنّي مذعن وسميع
تفنى الليالي والزمان وأنقضيكمدا ولا نبأ لها مسموع
يا ليت! هل دهر يعود بوصلهافيكون للعيش الخصيب رجوع؟
وتعود أيام السّرور كمثل ماقد عاد روح حياتها والروع؟
فقدوم مولانا الأمير محمدخير الملوك ومن له التّرفيع

وفاته: كان حيّا سنة اثنتين وخمسين وستمائة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإحاطة في أخبار غرناطة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.