تجاوز إلى المحتوى

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

أبو الفرج الببغاء يمدح سيف الدولة

أنشدني أبو الفرج عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزوميّ النصيبينيّ الكاتب المعروف بالببغاء، قصيدة له في سيف الدولة، يذكر وقعة كانت له مع بني كلاب، وعفوه عنهم:

إذا استلّك الجانون أغمدك الحلموإن كفّك الإبقاء أنهضك العزم
للشاعر الببغاء، من قصيدة «إذا استلك الجانون أغمدك الحلم»

وهي حقيقة بأن تورد كلّها، ولكنّي اخترت من شعره، ما يصلح للمكاتبة في الحوادث، أو الأمثال، أو معنى لم يسبق إليه، فتركت أكثر محاسن شعره، وحسن نظمه، وبلاغته، وعذوبة كلامه، وأكثر إحسانه، موكولا إلى من ينظر في ديوانه.

ومن هذه القصيدة، مثل:

ومن لم يؤدّ به لفرط عتوّهإذا ما جنى الإنصاف أدّبه الظلم

ومنها:

إذا العرب لم تجز اصطناع ملوكهابشكر تعاوت في سياستها العجم
للشاعر الببغاء، من قصيدة «إذا استلك الجانون أغمدك الحلم»
أعدها إلى عادات عفوك محسناكما عوّدتها قبل آباؤك الشمّ
للشاعر الببغاء، من قصيدة «إذا استلك الجانون أغمدك الحلم»
فإن ضاق عنها العذر عندك في الذيجنته فما ضاق التفضّل والحلم [ ط]
للشاعر الببغاء، من قصيدة «إذا استلك الجانون أغمدك الحلم»

النص من طبعة عبود الشالجي (١٣٩١هـ)، كما في المكتبة الشاملة: الأجزاء التي وصلت من الكتاب نفسه، بعد حذف مقدمات المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.