من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
آيات لإعادة الآبق
وقال لي في الآبق:
تكتب فاتحة الكتاب مدوّرة، ويكتب في وسطها، كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ، يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ، مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ، ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ، إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها، وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً. فَما لَهُ مِنْ نُورٍ
، اللهم اجعل الأرض علوها، وسفلها، وسهلها، وجبلها، وبرّها، وبحرها، في قلب فلان بن فلان، أضيق من مسك شاة، حتى يرجع.
النص من طبعة عبود الشالجي (١٣٩١هـ)، كما في المكتبة الشاملة: الأجزاء التي وصلت من الكتاب نفسه، بعد حذف مقدمات المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع