من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
بحث في معرفة السارق
حكي لي عن بعض الصالحين، في إخراج السّرق، قال:
تأخذ قدحا فيه ماء، وتأخذ خاتما، فتشدّه فيه بشعرة، وتدليه في القدح، وتكتب خمس رقاع، فيها أسماء المتّهمين بالسّرقة، وتكتب: السارق، في القدح، وتضع رقعة، تكتب فيها اسم من تتّهمه، على حرف القدح، وتقرأ عليه: وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ، وَظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ، خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ، وَاذْكُرُوا ما فِيهِ، لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
فإذا ضرب الخاتم القدح، نظرت في الرقعة، فإنّ السارق، هو صاحب الاسم، وإن لم يضرب القدح، فتضع أخرى، فإن السارق هو، إذا ضرب.
النص من طبعة عبود الشالجي (١٣٩١هـ)، كما في المكتبة الشاملة: الأجزاء التي وصلت من الكتاب نفسه، بعد حذف مقدمات المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع