تجاوز إلى المحتوى

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

أبو العلاء صاعد يفتخر

[حدّثني] أبو العلاء صاعد بن ثابت، قال:

لما كثر دخولي إلى الملك عضد الدولة، ببغداد، سنة أربع وستين وثلاثمائة، وكان إذا رآني، يقول لي سائلا: يا أبا العلاء، ما أنحل جسمك؟

فلما كثر ذلك عليّ، عملت أبياتا، وأنشدته إيّاها، وهي:

يقول مليك الأرض جسمك ناحلعلى ذاك عرضي والثناء جميل
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
وأحسن ما في الهندوانيّ أنّهنحيف رقيق الشفرتين صقيل
فان أك معروق العظام فإنّنينهوض بأعباء الأمور حمول
أقوّم أغصان الخطوب إذا التوتبرفقي ومثلي في الكفاة قليل
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
أرى الملك المنصور أنكر مضربيوأيّ حسام ليس فيه فلول
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
وكم لك عندي من يد وصنيعةأقصّر عن شكري لها فتطول
ومن لفظة تسري إليّ ونظرةعليها من الرأي الجميل دليل
إذا صحّ لي من حسن رأيك لمحةفليس لمقدور إليّ سبيل
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة عبود الشالجي (١٣٩١هـ)، كما في المكتبة الشاملة: الأجزاء التي وصلت من الكتاب نفسه، بعد حذف مقدمات المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.