من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
أبو الفضل المشتهى الدمشقي
أنشدني الشيخ أبو عامر الجرجانيّ قال: أنشدني أبو الكتائب له في الجرب:
رآني الدهر في فضلي سماءفأطلع ذي الكواكب فيّ حبّا
وكفّ (بها يدي) عن كلّ وغديقبّل ظهرها وكساه رعبا
وأوقع بين أظفاري وبينيليأخذ ثارهنّ لديّ غصبا
لأني كنت أنهبهنّ قصّافصيّرلي لهنّ الدهر نهبا
ولم أسمع في عدوى الجرب بين المتحابيّن، والاعتذار عنه أحسن من قول الشيخ والدي ﵀:
لنا جرب بين البنان نحكّهرضينا به والحاسدون غضاب
وكنّا معا كالماء والراح صحبةعلانا لطول الإمتزاج حباب
والبغداديون يسمون الجرب حبّ الطّرب، وهي كناية مليحة وإن كانت فيها نكاية قبيحة، [والله تعالى أعلم].
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع