من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
الرسي نقيب الطالبيين بمصر
أنشدني الشيخ أبو محمد الحمدانيّ قال: أنشدني الأديب أبو شجاع فارس بن الحسين الشّهرزوري بمدينة السلام للرسّيّ:
أقول له حين عانقتهوأحشاي من خيفة ترعد:
أنا الليث يا سيدي في الوغىولكنّني في الهوى صفرد
وله [أيضا]:
ما زلت أشربها، والحبّ ثالثناوالبدر رابعنا، صفراء كالشّرر
حتّى بدا الصبح من لألاء غرّتهوعرّج الليل في الأصداغ والطّرر
ابن الدّويدة المعرّيّ
أنشدني الشيخ أبو عامر الجرجانيّ قال: أنشدني أبو الكتائب البصريّ له:
إنّ ابن مسعر والقاضي على عجبوالدّهر يظهر كلّا من عجائبه
توافقا عن رضى لا فرق بينهماكلّ ينيك بعلم عرس صاحبه
وأنشدني له أبو الفضل يحيى بن نصر السعديّ البغداديّ:
أفاتك، لا سلمت من اللياليولا من فتكها حالا فحالا
تحيل المادحين على محاللأنهم يقولون المحالا
وأنشدني له أيضا:
لبني المهذّب من فروج نسائهمنسب يقودهم إلى الفحشاء
تحت الحضيض جباههم وقرونهممقرونة بكواكب الجوزاء
قوم رجالهم شناعة آدمونساؤهم عار على حوّاء
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع