تجاوز إلى المحتوى

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)

عمران الطولقي

أنشدني الشيخ أبو عامر الجرجانيّ قال: أنشدني أبو الكتائب عبد الواحد ابن أحمد البصريّ، وقد ورد علينا مع رسول الأمير الدّزيريّ، وكان متوجها إلى ماوراء النهر ليحمل أقاربه من الترك سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، قال:

أنشدني أبو الحسن عليّ بن الحسن بن أبي العلا الرّحبيّ بالرحبة قال: أنشدني عمران الطولقيّ في غلام له غرق:

ألا أيّها الخلّ المغيب شخصهبمثلك هذا الدهر يبخل عن مثلي
ولو كان حكمي في حياتي وميتتيإليّ، لما جرّعت كأس الردى قبلي
كأنّ صفاء الماء شاكل جسمهفجاذبه فانقاد شكل إلى شكل
ونافى تراب الأرض نور بهائهفلو كان من ترب لعاد إلى الأصل

ولم أسمع بالمدح بالغرق أحسن من قول القاضي أبي جعفر محمد بن اسحاق البحاثيّ [الزوزنيّ]، يرثي الأمير أحمد بن نيالتكين وقد غرق في بعض بحار الهند:

ولمّا لم يسعه البرّ قبراغدا البحر المحيط له ضريحا

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.