من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
أخوه أبو الفضائل هبة الله ابن عبد الله الأنصاري
الفضائل هبة الله لأبي الفضائل هبة الله. وإذا قلت: إنه كأخيه، فقد ربطت جمل الثناء على أواخيه. أنشدني له أخوه الشريف أبو طالب:
يا إخوتي أوصيكم كلّكموصيّة الوالد والوالده
لا تنقلوا الأقدام إلّا إلىمن لكم في قصده فائده
إمّا لعلم تستفيدونهأو لنوال أو إلى مائده
فإن عدمتم هذه كلّهافانقطعوا عن ذاك بالواحده
وفي قريب من هذا المعنى ما أنشدني العميد القهستانيّ قال: أنشدني [الشيخ] أبو الفتح المظفر بن الحسن الدامغانيّ لنفسه في [الوزير] الشيخ أبي القاسم أحمد بن حسن الميمنديّ:
ولقد يئست من الوزير ومن بنيه زائده
وغسلت من معروفهمكلتا يديّ بواحده
ورميتهم عرض الجدار فليس فيهم فائده
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع