من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
أبو الفتح بن مدبر الاصفهاني
قرأت بخطّ الأستاذ الأديب يعقوب بن أحمد النيسابوريّ [﵀] أبياتا له ذبّ بها عن الأستاذ أبي القاسم بن الجريش الضّبّيّ فيما نعاه عليه الشيخ أبو نصر بن مشكان عن مساوىء رسالته التي أنشأها عن الحضرة المسعوديّة الى حضرة الخلافة النّبويّة، وهي:
لا حطّك، ابن الجريش، عن شرفجرح غبيّ وقدح مغتاب
لأنك الشمس لا يدنّسهاتمويه غاو ونقص عيّاب
تعدّ في جملة الأفاضل كالصاحب وابن العميد والصابي
أيا مناويه في فضائلهرفقا فإنّ الهزبر ذو ناب
جانبك الرشد في مناقضةجرّعت منها مرارة الصاب
وللأستاذ يعقوب بن أحمد في معناه:
ظننتك يا بن مشكان بليغاتقوم بكلّ مشكلة عويصة
فلم خيّبت ظنّي فيك لمّاأردت نقيضة فأتت نقيصة؟
وللشيخ أبي الفتح المظفّر بن الحسن الدامغانيّ في معناه:
يقال: ابن مشكان وابن الجريشوقد يشبه الشّبه العسجدا
يقاس ابن بجدة كلّ العلومبمن أخذ اليوم في أبجدا
أحمد بن محمّد المهر خواستي الدّيلميّ
[أنشدني الشيخ أبو عامر الجرجانيّ قال: أنشدني لنفسه:]
كم قائل لمّا رآني راكباوالطّرف يمرح في العنان المزبد
لم يركب الخيل العتاق ولا انتضى البيض الرّقاق كأحمد بن محمّد
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع