تجاوز إلى المحتوى

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)

ابن البديع الأصفهاني

أنشدني الشيخ أبو محمد الحمدانيّ قال: أنشدني ابن البديع الاصفهانيّ لنفسه:

نسيم الصّبا كيف السبيل إلى نجدوكيف هم بعدي ترى وجدوا وجدي؟
ترى حفظوا العهد الذي كان بيننا؟فإنّي إلى يوم المعاد على العهد
سلام عليكم لا سلام مودّعولكن سلام لا يزول على البعد

قال: وأنشدني أيضا لنفسه:

بأصفهان سقاها الله لي سكنلولا الضّرورة ما فارقته نفسا
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «بأصفهان سقاها الله لي سكن»
ويلي فقلبي عراقيّ يرقّ لهوقلبه جبليّ قد جفا وقسا
للشاعر الطغرائي، من قصيدة «بأصفهان سقاها الله لي سكن»
لا برّد الله أحشائي بزورتهإن كان سلوانه في خاطري هجسا

قال: وأنشدني لنفسه في عميد الملك:

غريب على شطّ الفرات مناخهوفي بلد نائي المراد فراخه
متى لمع البرق اعتلى صعداؤهترى لمعه من نار قلبي انتساخه
أقام بعالي الباب خمسة أشهروسادسها قد حان منه انسلاخه
بقيت لهذا الشّاه فرزان دولةتخرّ لديه ساجدين رخاخه

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.