من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
أبو الفرج علي بن الحسن بن علي الموفقي
رأيت له ديوان شعر كبير الحجم، فاخترت منه هذه الأبيات على حدّ
عجلة منّي، مستوفز لبعض نهضاتي، استيفاز البدويّ المصطلي الشاتي، وهي:
أمسك أم عذار قد تبدّىحوالي بدر غرّتك المفدّى؟
أم اجتلى الجمال عليك غفلافحكت له طرازا مستجدّا؟
أبن ذا لامرىء لم تبق قلباله يتحقّق الأشياء جدّا
وله أيضا:
يا نسيم الجنوب بلّغ سلاميمن بكفّيه صحّتى وسقامي
وله من خمرية:
تنسّم الصبح في الآفاق من فلقهومات جنح الدجى عجلان من فرقه
وصفّق الديك أنسا بالّذي لقيتعيناه في دهمة الإظلام من شفقه
فهات صفو مدام صحن مجلسنايفوح مسكا إذا ما صبّ من عرقه
ولم أتفرّغ إلى أن أنعم النظر في قصائده، فألتقط شذرا من قلائده.
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع